- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كوشنر يكشف العقبة الأكبر أمام خطة ترامب في غزة: نزع السلاح لن يكون سهلًا
كوشنر يكشف العقبة الأكبر أمام خطة ترامب في غزة: نزع السلاح لن يكون سهلًا
كوشنر يؤكد توافق واشنطن مع إسرائيل بشأن مستقبل غزة، ويحذر من صعوبة نزع سلاح القطاع في ظل حجم الترسانة، فيما تواصل إدارة ترامب جهودها لدفع المرحلة الثانية من خطتها.


قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على الصورة النهائية التي ينبغي أن تكون عليها الأوضاع في قطاع غزة، لكنه حذر من أن نزع سلاح القطاع سيكون مهمة بالغة الصعوبة بسبب حجم الترسانة الموجودة فيه.
وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارته إلى العاصمة الأوكرانية كييف، قال كوشنر إن واشنطن بدأت فقط في فهم حجم تسليح غزة، مضيفًا أن نطاقه "يتجاوز القدرة على الاستيعاب"، وبالتالي فإن عملية نزع السلاح "لن تكون سهلة".
وأوضح كوشنر أن أي ترتيبات للحكم في غزة لا يمكن أن تبدأ قبل معالجة مسألة السلاح، قائلًا إن الحكومة لا يمكنها الدخول إلى منطقة لا تزال تنتشر فيها الأسلحة.
وأضاف أن الولايات المتحدة عملت مع حركة حماس لأكثر من أربعة أشهر، وأن الحركة وقّعت اتفاقًا ينص على نزع سلاح غزة، في إطار الجهود الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق التي طرحتها إدارة ترامب للقطاع.
لقاءات مباشرة مع حماس
وتأتي تصريحات كوشنر بعد لقاء نادر عقده في أغسطس الماضي مع القيادي في حماس خليل الحية في مصر، بمشاركة مسؤولين من دول الوساطة، في إطار الجهود الأميركية لدفع المرحلة الثانية من خارطة الطريق الخاصة بغزة.
وبحسب تقارير عن المفاوضات، تتضمن الخطة نزع سلاح حماس، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا، ونقل مسؤوليات إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، إلى جانب إطلاق جهود إعادة الإعمار ونشر قوة استقرار دولية.
لكن المحادثات التي أجراها كوشنر مع حماس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أغسطس لم تسفر عن اختراق حاسم، في ظل استمرار الخلاف حول ترتيب تنفيذ الالتزامات، ولا سيما مسألة نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي.
كوشنر: خلافات سياسية في إسرائيل
وفي حديثه عن إسرائيل، قال كوشنر إن واشنطن تتفق مع الإسرائيليين بشأن "الوضع النهائي" في غزة، لكنه أشار إلى وجود قضايا سياسية تعقّد التقدم في الملف.
وقال إن الانتخابات المقبلة في إسرائيل تجعل المشهد السياسي أكثر تعقيدًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الإدارة الأميركية «مصممة جدًا» على التعامل مع هذه العقبات والمضي قدمًا في خطتها.
وتشير التصريحات الأخيرة إلى أن مسألة نزع السلاح لا تزال العقبة الرئيسية أمام الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وترتيبات الحكم الجديدة في غزة، رغم استمرار الاتصالات الأميركية مع إسرائيل وحماس بهدف التوصل إلى صيغة لتنفيذ خارطة الطريق.