- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- لغز الصناديق الفارغة في النقب.. أكثر من 30 صندوقًا لمسيّرات تثير مخاوف أمنية إسرائيلية
لغز الصناديق الفارغة في النقب.. أكثر من 30 صندوقًا لمسيّرات تثير مخاوف أمنية إسرائيلية
العثور على أكثر من 30 صندوقًا فارغًا لمسيّرات متطورة قرب بير الهداج في النقب يثير مخاوف من استخدامها في تهريب الأسلحة أو تنفيذ هجمات، وسط غموض حول الجهة التي تركتها ومصير الطائرات.

أكثر من 30 صندوقًا فارغًا لطائرات مسيّرة متطورة عُثر عليها مؤخرًا في مناطق قريبة من تجمع بير الهداج في النقب، في واقعة أثارت مخاوف أمنية من استخدام هذه المسيّرات في عمليات تهريب أسلحة أو تنفيذ هجمات داخل إسرائيل.
وتظهر الصور التي وصلت إلى i24NEWS أكوامًا من الصناديق المخصصة لمسيّرات كبيرة، منتشرة في منطقة صحراوية مفتوحة، فيما لا تظهر في الموقع الطائرات نفسها، ما يثير تساؤلات حول وجهتها والجهة التي استخدمتها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المسيّرات من طرازات قادرة على حمل أوزان كبيرة، ما يفتح أمامها استخدامات تتجاوز التصوير أو الاستخدام المدني، من بينها نقل شحنات عبر الحدود أو إسقاط عبوات من الجو.
وتكتسب هذه القضية حساسية خاصة في النقب، حيث تواجه الأجهزة الأمنية منذ سنوات تحديات مرتبطة بتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، فيما سبق أن كُشفت عمليات استخدمت فيها المسيّرات لنقل أسلحة إلى داخل إسرائيل. وتشير تقارير إسرائيلية إلى ضبط شحنات ومسيّرات في قضايا تهريب مرتبطة بمناطق الجنوب.
ولا توجد، حتى الآن، معلومات تؤكد أن الصناديق التي عُثر عليها مرتبطة بعملية تهريب محددة أو بهجوم مخطط له، كما لم يتضح رسميًا من يقف وراء تركها في المنطقة.
لكن مجرد العثور على هذا العدد الكبير من الصناديق في منطقة مفتوحة يثير تساؤلات حول حجم النشاط الذي يمكن أن يتم باستخدام المسيّرات، خصوصًا في ظل تطور قدراتها على حمل حمولات أكبر والطيران لمسافات بعيدة.
وبذلك، تتحول أكوام الصناديق المهجورة في النقب إلى مؤشر أمني لافت، وسط مخاوف إسرائيلية من انتقال تهديد المسيّرات من مجرد أداة للمراقبة إلى وسيلة لتهريب الأسلحة وتنفيذ هجمات من الجو.
