• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • اقتصاد
  • صفقة القرن النفطية؟.. ترامب يعلن سيطرة أميركية على مليارات براميل نفط فنزويلا

صفقة القرن النفطية؟.. ترامب يعلن سيطرة أميركية على مليارات براميل نفط فنزويلا


اتفاق يمتد لعقود ويمنح واشنطن حصة أغلبية في مشاريع نفطية فنزويلية، وسط مساعي ترامب لزيادة الإمدادات وخفض أسعار الوقود وتعزيز نفوذ الولايات المتحدة في قطاع الطاقة.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • فنزويلا
  • دونالد ترامب
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
شوهدت سفينة "ميديتيرانيان فويجر" راسية في ميناء فريبورت، يوم الاثنين 19 يناير 2026، في فريبورت، تكساس.
شوهدت سفينة "ميديتيرانيان فويجر" راسية في ميناء فريبورت، يوم الاثنين 19 يناير 2026، في فريبورت، تكساس.AP Photo/Antranik Tavitian

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أبرمت مع فنزويلا اتفاقًا نفطيًا وصفه بأنه «أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم»، مشيرًا إلى أن واشنطن حصلت بموجب الاتفاق على «سيطرة أغلبية» على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.

ويمثل الاتفاق تحولًا كبيرًا في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، بعد أشهر من التغييرات السياسية التي شهدتها فنزويلا وتقارب الحكومة الانتقالية الجديدة مع إدارة ترامب.

اتفاق طويل الأمد على حقول النفط

وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" إن الاتفاق جرى بتوجيه منه، وبمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، وبالتعاون مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز والقطاع الخاص.

وأكد ترامب أن الصفقة لن تكلف دافعي الضرائب الأميركيين شيئًا، معتبرًا أنها ستسهم في زيادة إمدادات النفط الأميركية وخفض أسعار الوقود للمستهلكين على المدى الطويل.


وأعلنت الحكومة الفنزويلية من جانبها موافقتها على الاتفاق، ووصفته رودريغيز بأنه «تاريخي»، مشيرة إلى أن الصفقة قد تحقق لخزينة الدولة عائدات تقدر بنحو 209 مليارات دولار.

واشنطن تحصل على حصة الأغلبية

ولم يقدم ترامب تفاصيل كاملة عن طبيعة "السيطرة الأميركية" على قطاع النفط الفنزويلي، لكن مسؤولًا أميركيًا كشف لشبكة «سي بي إس» أن رودريغيز منحت مشروعًا مشتركًا خاصًا امتيازًا لمدة 100 عام لتشغيل حقول نفط تحتوي على نحو 63 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة.

وبحسب المسؤول، ستمتلك الحكومة الأميركية 55% من المشروع، من خلال حصة مباشرة وحقوق مرتبطة بالحصول على النفط بسعر التكلفة، بينما سيضم المشروع مشغلًا خاصًا يتمتع بخبرة في قطاع الطاقة الفنزويلي.


ولم تُكشف حتى الآن هوية الشركات الخاصة المشاركة في المشروع، فيما تنشط في فنزويلا شركات دولية كبرى، من بينها «شيفرون» الأميركية و"يبسول" الإسبانية و"إيني" الإيطالية.

ورغم ضخامة الأرقام المعلنة، لا يوجد حتى الآن تصنيف مستقل متفق عليه يؤكد وصف ترامب للاتفاق بأنه "الأكبر في التاريخ"، كما لا يزال هناك اختلاف بين رقم 63 مليار برميل الوارد في تفاصيل الاتفاق وأكثر من 65 مليار برميل التي أعلن عنها ترامب.

النفط في مواجهة أزمة الأسعار

يأتي الاتفاق في توقيت حساس بالنسبة لإدارة ترامب، في ظل ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة والضغط المتزايد على الإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

كما تتزامن الصفقة مع الحرب المستمرة مع إيران واضطراب حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس حركة النفط العالمية.


وتراجعت مخزونات النفط في الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ما يجعل الوصول إلى مصادر نفط إضافية أكثر أهمية بالنسبة إلى واشنطن.

وترى الإدارة الأميركية أن فنزويلا يمكن أن تصبح مصدرًا كبيرًا للنفط، خصوصًا لقربها الجغرافي من المصافي الأميركية وتقليل اعتماد الولايات المتحدة على الإمدادات المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

عقبات قانونية أمام الاتفاق

لكن الاتفاق يواجه أيضًا تساؤلات قانونية داخل فنزويلا، إذ ينص الدستور على إبقاء الأنشطة الأساسية في قطاع النفط تحت سيطرة الدولة، بينما لا يتضمن الإطار القانوني التقليدي نموذجًا يسمح بتأجير حقول نفط مباشرة لحكومة أجنبية.

ورغم الإصلاحات الأخيرة التي وسعت إمكانية تشغيل الحقول من خلال مشاريع مشتركة واتفاقات لتقاسم الإنتاج، يرى خبراء أن النموذج المطروح قد يواجه طعونًا قانونية ودستورية.

وقال ديفيد غولدوين، الرئيس السابق لشركة استشارية متخصصة في الطاقة ومبعوث سابق لوزارة الخارجية الأميركية، إن دخول الحكومة الأميركية نفسها في اتفاق لتشغيل حقول نفط في دولة أخرى لا يملك سابقة واضحة، مشككًا في قدرة الهيكل الجديد على تجاوز العقبات التي أبعدت المستثمرين عن فنزويلا لسنوات.

فنزويلا تدرس الانسحاب من أوبك

وفي تطور مرتبط بإعادة تشكيل قطاع الطاقة الفنزويلي، أفادت تقارير بأن كاراكاس تدرس الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، التي كانت فنزويلا من الدول المؤسسة لها عام 1960.

وتأتي هذه الخطوة المحتملة في ظل تراجع قدرة فنزويلا على الالتزام بحصص الإنتاج خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع الخلافات الأميركية المستمرة مع «أوبك» بشأن مستويات إنتاج النفط وأسعاره.

17 حقلًا نفطيًا على طاولة المفاوضات

وكانت تقارير قد كشفت خلال الأيام الماضية عن مفاوضات متقدمة بين واشنطن وكاراكاس لضمان وصول طويل الأمد إلى عدد من حقول النفط الفنزويلية، مع مشاركة واسعة لشركات أميركية وتوجيه جزء من الإنتاج إلى السوق الأميركية.

وبحسب قائمة أوردتها «رويترز»، شملت المفاوضات 17 حقلًا نفطيًا، بينها مناطق لم تُطور بعد في حزام أورينوكو، الذي يضم واحدًا من أكبر احتياطيات النفط الثقيل وفائق الثقل في العالم.

وتشير الصفقة، في حال تنفيذها وفق التفاصيل المعلنة، إلى تحول استراتيجي في علاقة الولايات المتحدة بفنزويلا، من سياسة الضغط والعقوبات إلى شراكة نفطية واسعة قد تعيد رسم خريطة الطاقة في أميركا الجنوبية وتمنح واشنطن مصدرًا إضافيًا للإمدادات في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية اضطرابات متزايدة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية