دقيقة 1
أفادت "وول ستريت جورنال"أن ترامب قال بمحادثات مغلقة إنه مستعد للانسحاب دون اتفاق نووي• ترامب يركز حالياً على ضمان تدفق الطاقة في العالم عبر هرمز،وسيترك الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة عند الضرورة
وقت القراءة: 1} دقيقة.
السعودية: اندلاع حريق في منشأة تابعة لشركة النفط "أرامكو" قرب الحدود مع اليمن • في البنتاغون يحاولون تسريع وتيرة إنتاج الأسلحة على خلفية الحرب مع إيران • التحديثات
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يومًا لتقديم خطط عاجلة لرفع الإنتاج، وسط تراجع حاد في مخزونات "باتريوت" و"ثاد" بعد استهلاك كميات كبيرة خلال الحرب مع إيران
"في مقدمتها وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار والعقوبات، وسحب القوات الأميركية من محيط الأراضي الإيرانية، إلى جانب دفع تعويضات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة".
بحسب معلومات حصلت i24NEWS، فقد جرت خلال الأشهر الأخيرة، منذ فبراير/شباط المنصرم، محادثات عديدة حول هذا الموضوع بين مسؤولين سويسريين رفيعي المستوى ونظرائهم في إسرائيل
وصف الوزير إسرائيل بأنها "دولة غير شرعية"، زاعماً أنها نشأت من وعد بلفور عام 1917، الذي أيدت فيه المملكة المتحدة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. وأكد أن إسرائيل تشكل تهديداً مباشراً لدول المنطقة.
مسؤوف في حركة حماس: "تطالب حماس الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لإلزامها بالامتثال للاتفاق وتنفيذه والانتقال إلى المرحلة الثانية".
جيه دي فانس: "إيران أبلغتنا بأنها ستسمح بأقصى حد لتدفق النفط عبر هرمز لكن لا نثق بها". وتابع نائب الرئيس الأميركي: "خطتنا تشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية".
قال دريسكول: "قد يستغرق الأمر من 12 إلى 18 شهراً حتى تتمكن شركة ترغب في اختبار سلاح يُحسّن حياة الجندي، ويزيد من فاعليته القتالية، ويعزز سلامته، هذا غير كاف".
في السياق قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إن"إعادة فتح مضيق هرمز لا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان، بل هي مشروطة بقبول الولايات المتحدة لشروط طهران".
تشير استطلاعات الرأي حاليًا إلى تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في نوايا التصويت بنسبة تقارب 28%، متقدمًا على حزب ميرز الذي يحظى بنحو 21%.
وفقاً للصحيفة البريطانية، لم يتم تحميل أي شحنة نفطية منذ أسبوع على الأقل في جزيرة خارك، الميناء النفطي الرئيسي في إيران الذي يمر عبره ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام للبلاد
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إيران وسلطنة عمان تناقشان مساراً مؤقتاً لحركة الملاحة ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم".
تقرير يكشف تصاعد الضغوط داخل طهران مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، فيما يلوّح الحرس الثوري بالتصعيد ويطالب المفاوضون بمكاسب اقتصادية ملموسة من أي اتفاق مع واشنطن.
غموض بشأن استراتيجية واشنطن يدفع إسرائيل لإعداد خيارات جديدة تجاه طهران، بالتزامن مع تحذيرات أميركية من أن التصعيد العسكري قد يفشل في تحقيق أهداف الحرب.
في شبكة CNN زُعم أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، حذر في محادثات مع كبار المسؤولين في إدارة ترامب من أن الخيارات العسكرية محدودة، وأن القوة الجوية وحدها غير متوقعة أن تكون كافية لتحقيق الأهداف
أفاد مصدر إسرائيلي لقناة i24NEWS أن "فريق التفاوض أوضح أن المناطق التجريبية لن تُوسّع قبل أن تُقيّم إسرائيل أداء المناطق القائمة.
"توصلنا إلى قائمة مختصرة من الدول. وحددنا الأطراف التي لا يمكن قبولها بالنسبة لكل طرف، وحددنا الأطراف الفاعلة المحتملة". وأضاف: "سيتخذ الأميركيون القرار الآن، ويمكنهم اختيار أكثر من دولة واحدة".
صوّت أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية 86 صوتًا مقابل 11 لصالح مشروع القانون، الذي يُحال الآن إلى مجلس النواب.
إذا نُفذت الاتفاقية، فإنها تُشير إلى ظهور تحالف دفاعي جديد قد يُعيد تشكيل موازين القوى في منطقة شديدة الاضطراب
تخطط الشركة الأمريكية لتسيير رحلتين يومياً على هذا الخط. وكانت الخدمة قد توقفت عقب إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط المنصرم
بمناسبة هذه الذكرى، يؤكد المؤتمر اليهودي العالمي مجددًا التزامه بمكافحة معاداة السامية، والحفاظ على ذكرى المحرقة، وتعزيز الروابط بين الجاليات اليهودية في جميع أنحاء العالم.
وفقاً للتقرير، اشتكى ترامب سراً من أن هذه التسريبات تُظهر الولايات المتحدة بمظهر الضعيف، في الوقت الذي يسعى فيه للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق، بينما يُهدد مراراً وتكراراً بمزيد من العمل العسكري
وفقاً لمصادر حضرت الاجتماع، صرّح زيني بأن "حماس وصفت توقيع خارطة الطريق بأنه انتصار سياسي". كما رفض فكرة أن قبول حماس الظاهري لنزع السلاح يُشير إلى تغيير في الاستراتيجية.