- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- بعد منع "سي إن إن" و"إم إس ناو".. الإعلام الأميركي يصعّد ضد ترامب
بعد منع "سي إن إن" و"إم إس ناو".. الإعلام الأميركي يصعّد ضد ترامب
الشبكات ترد على منع "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" من دخول البيت الأبيض، فيما تدافع إدارة ترامب عن القرار وتؤكد أن حرية الصحافة لا تضمن امتيازات وصول دائمة.


أعلنت شبكات التلفزيون الرئيسية في الولايات المتحدة تعليق مشاركتها في نظام التغطية التلفزيونية المشتركة، المعروف باسم
"البول"، الخاص بالرئيس دونالد ترامب، وذلك احتجاجاً على قرار البيت الأبيض منع مراسلي سي إن إن وإم إس ناو وموقع "بوليتيكو" من دخول مقر الرئاسة والمشاركة في ترتيبات التغطية المشتركة.
وقال برايان بوتون، مدير مكتب "فوكس نيوز" في واشنطن والرئيس المناوب لنظام "البول" التلفزيوني، في مذكرة رسمية، إن المؤسسات المشاركة لن توفر التسجيلات المصورة للأحداث التي تندرج ضمن مسؤولية التغطية المشتركة.
وأوضح بوتون أن القرار جاء رداً على موقف البيت الأبيض الذي يمنع "سي إن إن" من أداء مهامها ضمن ترتيبات التغطية، مضيفاً أنه لن يتم تعيين طاقم بديل لشغل الأماكن التي كانت مخصصة للشبكات التي مُنعت من المشاركة.
أزمة التغطية تظهر خلال فعالية لترامب
ظهر تأثير القرار سريعاً خلال مراسم الكشف عن مهبط المروحيات الجديد في البيت الأبيض.
وفي غياب فرق الصوت والتصوير التابعة لنظام التغطية المشتركة، جرى تداول مقاطع مصورة من الفعالية من دون صوت، ما منع الجمهور من سماع تصريحات ترامب خلال الحدث.
البيت الأبيض: حرية الصحافة لا تفرض امتيازات دخول
في المقابل، دافعت إدارة الاتصالات في البيت الأبيض عن قرار منع المؤسسات الإعلامية المذكورة من الوصول إلى المقر الرئاسي.
وقالت إن التعديل الأول للدستور الأميركي يحمي حرية الصحافة وحق النشر، لكنه لا يلزم الإدارة بمنح وسائل الإعلام تصاريح دخول دائمة أو مقاعد مخصصة في قاعة الإحاطة الصحفية أو ضمن نظام التغطية المشتركة.
ورفض البيت الأبيض الانتقادات الموجهة إلى القرار، مشيراً إلى أن ترتيبات وصول الصحفيين إلى البيت الأبيض شهدت تغييرات في فترات سابقة أيضاً.
تعليق التغطية يهدد آلية نقل صور فعاليات الرئيس
ويعني تعليق مشاركة الشبكات في نظام «البول» أن الفعاليات المغلقة التي يشارك فيها الرئيس لن تحصل، خلال استمرار الأزمة، على التغطية المصورة المشتركة المعتادة.
كما لن يتم توزيع التسجيلات التي تنتجها فرق التغطية المشتركة على شبكات الأخبار الأميركية والدولية، وهو ما قد يترك وسائل الإعلام أمام خيارات محدودة للحصول على الصور من فعاليات الرئيس.
ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الخلافات بين إدارة ترامب وعدد من المؤسسات الإعلامية بشأن قواعد الوصول إلى البيت الأبيض وترتيبات التغطية الصحفية لأنشطة الرئيس.