- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تحرك عسكري أميركي غير مسبوق في المنطقة.. هل تقترب مواجهة جديدة في اليمن؟
تحرك عسكري أميركي غير مسبوق في المنطقة.. هل تقترب مواجهة جديدة في اليمن؟
أقمار صناعية وثقت نشاطا غير عادي لمقاتلات أمريكية بالسعودية•بالوقت نفسه، قام ترامب بتقصير عطلته بكامب ديفيد • ليس من الواضح ما إذا كان ذلك استعدادًا للتصعيد، في حين تستمر محاولات التهدئة في الوقت ذاته


سُجل صباح اليوم (الأحد) نشاط عسكري أمريكي غير مسبوق في الأجواء السعودية والإماراتية، على خلفية تقارير عن تصعيد يمني محتمل، وذلك وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام عربية.
وفقًا للتقرير، أظهرت أقمار صناعية اصطناعية مخصصة لمتابعة حركة الطائرات، نشر قوات أمريكية لعدد من طائرات التزود بالوقود جواً في السعودية والإمارات المتحدة. لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التحركات الأمريكية جزءاً من الاستعداد لهجمات أو لتصعيد الوضع، في حين تتواصل في الوقت نفسه محاولات التهدئة.
https://x.com/i/web/status/2101549498610663719
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
أفادت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب قرر قطع عطلته الأسبوعية في كامب ديفيد والعودة إلى البيت الأبيض لمناقشة الملف اليمني. توقيت التحرك الأمريكي بالتزامن مع إلغاء ترامب عطلته قد يشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول جر المنطقة إلى حرب واسعة، ولا يستبعد خبراء تنفيذ هجمات في دول الخليج لخلط الأوراق إقليمياً. ونقلت مصادر أمريكية أن ترامب سيفحص خيارات، من بينها إصدار أمر بضربة في اليمن.
بالتوازي مع ذلك، أفادت التقارير أن وزارة الخارجية الأمريكية تدرس إمكانية التوصل إلى اتفاق بين السعودية والإمارات يسمح للأخيرة بالعودة إلى الحرب في اليمن، وذلك بعد الإعلان عن صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقارب 24 مليار دولار، تشمل لأول مرة تزويدها بطائرات مقاتلة شبح من طراز F-35.
تزامن حشد القوات الأمريكية في الشأن اليمني مع تقارير من الشرق الأوسط حول نية توقيع اتفاق جديد بين صنعاء والرياض. أعلنت تركيا وإيران عن دعمهما لتسوية سياسية في اليمن مع تقديم مبادرة للطرفين، بحسب تصريحات وزير الخارجية التركي.
اعتمدت الولايات المتحدة على توسيع نطاق الحرب في اليمن، مما سيجر السعودية إلى حرب واسعة بهدف تحقيق أهداف، من بينها استكمال عملية التطبيع التي تروج لها بين إسرائيل والسعودية. الاتفاق في اليمن يبعثر الأوراق الأمريكية، بما في ذلك صفقات السلاح الضخمة للسعودية.
علاوة على ذلك، تخشى الولايات المتحدة من أن أي اتفاق مستقبلي في اليمن سيمنح دورًا أكبر للصين، التي تلعب حاليًا دور الوسيط بين الأطراف في المنطقة.
في هذه الأثناء: أصدرت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها - "خشية من التصعيد" وإمكانية إغلاق جزء من المجال الجوي - في عدد من الدول منها قطر، الكويت، الأردن، البحرين، العراق، لبنان، عُمان وإسرائيل.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن إدارة ترامب رفضت الانخراط في الحرب في اليمن وشجعت فتح قناة اتصال مع صنعاء.
تأتي جميع التقارير على خلفية وثيقة إيرانية تم نقلها في هذا السياق عبر قطر إلى الولايات المتحدة: ليلة أمس غرد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قائلاً: "تم نقل الشروط السبعة لإيران لبدء أي مفاوضات إلى الإدارة الأمريكية. إذا كانت واشنطن ترغب في الخروج من المأزق الذي أوجدته بنفسها وعدم الغرق فيه أكثر، فلا خيار أمامها سوى قبول حقوق وشروط إيران".