- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- عضو الكونغرس الأمريكي المؤيد لإسرائيل: "وجود بن غفير في الحكومة يشكل تهديداً وجودياً"
عضو الكونغرس الأمريكي المؤيد لإسرائيل: "وجود بن غفير في الحكومة يشكل تهديداً وجودياً"
شيرمان:"كل مسؤول وكل ناخب في إسرائيل مشاهدة هذا المقطع، ويجب ترجمته إلى العبرية". وأضاف: "تحدثتُ أمس مع السفير الإسرائيلي، ولا أعتقد أنه - أو معظم الإسرائيليين - يُدركون ما هو على المحك"


وجّه عضو الكونغرس الأمريكي المؤيد لإسرائيل، براد شيرمان، تحذيراً عاجلاً للجمهور والقادة في إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب محادثة أجراها مع السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل ليتر. وكتب شيرمان على حسابه في شبكة X Network أن "إسرائيل لا تُدرك خطورة الموقف وحجم الخطر الذي يُهدد مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة وعلى الساحة الدولية".
وأكد شيرمان على أن"كل مسؤول وكل ناخب في إسرائيل مشاهدة هذا المقطع، ويجب ترجمته إلى العبرية". وأضاف: "تحدثتُ أمس مع السفير الإسرائيلي، ولا أعتقد أنه - أو معظم الإسرائيليين - يُدركون ما هو على المحك". ووفقاً له، فإن الأمر لا يقتصر على المساعدات السنوية التقليدية البالغة 3.8 مليار دولار، بل "يتعلق الأمر بالحصول على الأسلحة الأمريكية والدعم السياسي. لن تتمكن إسرائيل من البقاء دون حلفاء في العالم".
أكّد شيرمان أن الأمر لا يقتصر على المساعدات السنوية التقليدية البالغة 3.8 مليار دولار، بل "يتعلق بالحصول على الأسلحة الأمريكية والدعم السياسي. لن تتمكن إسرائيل من البقاء دون حلفاء في العالم". وانتقد شيرمان بشدة سلوك الحكومة، وزعم أن إسرائيل لا تفعل شيئًا لتحسين صورتها. وقال: "لم تُبدِ إسرائيل أي رغبة في اتخاذ ولو خطوات قليلة لتحسين صورتها في العالم، كما أنها لا تُموّل وزارة خارجيتها بشكل كافٍ. ويُشكّل وجود بن غفير في الحكومة تهديدًا وجوديًا".
ثم تطرق إلى العنف في الضفة الغربية، قائلاً: "سيستمر عنف المستوطنين ما دامت الوزارات المعنية لا يشغلها أشخاص يُعارضونه حقًا. وستزداد نتائج استطلاعات الرأي التي نشرتها شبكة CNN سوءًا مع استمرار هذا العنف".
وفي الختام، دعا شيرمان الإسرائيليين إلى التخلي عن وهم أن العدالة وحدها ستحميهم، قائلاً: "قد لا تكون المشاعر المعادية لإسرائيل السائدة في أجزاء كبيرة من العالم وفي النظام السياسي الأمريكي مُبرّرة. أسمع من إسرائيليين أن أفعالهم مُبرّرة، وأنهم لا يُواجهون أي مشكلة لأن العدالة معهم. هذا الموقف يُشير إلى نقص في فهم التاريخ اليهودي".
علّق رئيس حزب عوتسما يهوديت، الوزير إيتامار بن غفير، على الأمر قائلاً: "أشكر جميع المستشارين وأعضاء الكونغرس من مختلف أنحاء العالم على نصائحهم، ولكن هذا هو مساري، وسأواصل العمل من أجل أمن مواطني إسرائيل، دون خوف!"
وأضاف: "لقد سمعت هذه الآراء لسنوات. هذا هو نفس المفهوم الذي حثّنا على عدم القضاء على الإرهابيين في غزة، والذي اعتبر حماس مكسباً، والذي دعانا إلى قبول نشطاء أسطول الحرية، وعدم إقرار قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، وأن تغيير شروط سجنهم سيُشعل فتيل الحرب في الشرق الأوسط".