قرار أمريكي مفاجئ: ضخ نفط إيراني في الأسواق العالمية لخفض الأسعار
يأتي القرار في إطار مساعي أمريكا لزيادة المعروض العالمي من الطاقة وتهدئة أسعار النفط، عبر إتاحة كميات كبيرة من الخام الإيراني المتراكمة في عرض البحر للأسواق الدولية، وسط توترات مستمرة مع إيران


أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستسمح ببيع نحو 140 مليون برميل من النفط الإيراني، الموجودة على متن ناقلات في عرض البحر، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي من الطاقة والحد من ارتفاع الأسعار.
وأوضح بيسنت، في منشور عبر منصة X، أن هذا الإجراء يأتي في إطار جهود واشنطن للتعامل مع الضغوط المتزايدة على أسواق الطاقة، مشيرًا إلى أن جزءًا من الهدف يتمثل في مواجهة ما وصفه بتكديس الصين للنفط الإيراني بأسعار منخفضة في ظل العقوبات.
وأضاف أن إتاحة هذه الكميات للأسواق العالمية من شأنه تعزيز المخزون النفطي العالمي وتخفيف القيود على الإمدادات، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة نتيجة التوترات الجيوسياسية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العقوبات المفروضة على إيران، والتي تحد من قدرتها على تصدير النفط بشكل مباشر، ما يدفع جزءًا من صادراتها إلى البقاء عالقًا في البحر أو عبر قنوات غير مباشرة.
ويرى محللون أن هذا القرار قد يسهم على المدى القصير في زيادة المعروض وخفض الضغوط السعرية، لكنه يطرح في الوقت ذاته تساؤلات حول تداعياته على التوازنات في سوق الطاقة العالمي، خصوصًا في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران.