الشرع: سوريا "وُلدت من جديد" بعد رفع العقوبات.. وخطط طموحة للنمو الاقتصادي من دبي
نسب الرئيس السوري أحمد الشرع الفضل في "القرار التاريخي" برفع العقوبات إلى الوساطة التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي أردوغان مع الرئيس ترامب.


قال الشرع، متحدثًا في قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، إن سوريا تواجه نظام عقوبات شديد الاتساع، مع بعض القيود التي تعود إلى عام 1979. وأضاف: "أعتقد أنه ربما لم يكن هناك أي دولة في العالم تعرضت لهذا الكم من العقوبات؛ سوريا، ربما، وكوريا الشمالية... هناك حتى أجيال كاملة لم تختبر أبدًا المعاملات المالية أو الضمانات البنكية أو أمورًا من هذا القبيل".
أشاد الرئيس السوري بالدبلوماسية الإقليمية لتحقيق هذا الإنجاز، قائلاً: "من خلال الوساطة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان والرئيس أردوغان مع الرئيس ترامب، تم اتخاذ قرار تاريخي ورفع العقوبات عن سوريا. أعتقد أن سوريا وُلدت من جديد بعد رفع العقوبات، وأن الطريق أصبح مفتوحًا أمامها. ما تبقى الآن هو السياسة والإجراءات واتخاذ الخيارات الصحيحة والسليمة."
قال الشرع إن اقتصاد سوريا كان يقارب 60 مليار دولار في عام 2010 قبل أن ينخفض إلى نحو 20 مليار دولار بحلول عام 2024، ثم نما إلى 32 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بأن يصل إلى 50 مليار دولار هذا العام وأن يعود إلى مستواه في 2010 بحلول عام 2027. وأضاف: "تهدف برامجنا إلى رفع الاقتصاد إلى نحو 200 مليار دولار خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة"، شريطة أن تظل الظروف الدولية مستقرة.
وأشار الشرع أيضًا إلى أن مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت يتجهون إلى سوريا، مستشهدًا بالاستثمارات المخطط لها بما في ذلك استثمار رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار واستثمار شركة موانئ دبي العالمية في ميناء طرطوس.
وصف إمكانيات سوريا كمصدر غذائي إقليمي، قائلاً إنها قادرة على إطعام 70 إلى 75 مليون شخص دون الحاجة إلى تكنولوجيا متقدمة، وأكثر من 100 مليون شخص في حال توفرها.
في معرض تناوله لدور الإعلام، أكد الشرع أن الصحفيين يتحملون "مسؤولية كبيرة" في الحفاظ على المصداقية وتجنب التسييس. وقال: "عقول الناس، بطريقة ما، مؤتمنة لدى الصحفيين"، مضيفاً: "أعتقد أن هذه هي، قبل كل شيء، مهمة الصحفيين باعتبارهم رسلاً: أن ينقلوا الحقائق إلى الناس كما هي."