كواليس غير معلنة: خلاف مالي بين سبيس إكس والبنتاغون خلال حرب إيران
يتناول التقرير خلافًا متصاعدًا بين شركة سبيس إكس والبنتاغون حول تسعير خدمات ستارلينك المستخدمة في العمليات العسكرية، في ظل اعتماد متزايد على الاتصالات الفضائية داخل ساحات النزاع


أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن شركة SpaceX دخلت في خلافات مع وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” حول تسعير خدمات شبكة الإنترنت الفضائية ستارلينك المستخدمة في سياقات عسكرية، بما في ذلك عمليات مرتبطة باستخدام أنظمة جوية مسيّرة.
وبحسب التقرير، جرت نقاشات بين مسؤولين في SpaceX ووزارة الدفاع الأمريكية بشأن كلفة الاتصال لكل محطة، إذ ترى الشركة أن مستوى الخدمة المستخدم يندرج ضمن فئة تسعير أعلى، في حين يعتبر البنتاغون أن طبيعة الاستخدام لا تتوافق مع هذه الفئة السعرية.
وتشير المصادر إلى أن الخلاف امتد أيضًا إلى برامج أخرى تهدف إلى توفير اتصالات مباشرة عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك خدمات موجهة للاستخدام المدني في مناطق نزاع، في وقت تعتمد فيه القوات الأمريكية بشكل متزايد على البنية التحتية لشبكات الاتصالات الفضائية.
وتتضمن عقود البنتاغون مع SpaceX أيضًا نظامًا عسكريًا خاصًا يعرف باسم “ستارشيلد”، وهو نسخة مخصصة للأغراض الدفاعية من شبكة ستارلينك، وتوفر مستويات أعلى من الأمان والاتصال.
وبحسب التقرير، وافق البنتاغون في نهاية المطاف على تعديلات في التسعير المقترح من الشركة، رغم استمرار النقاش حول آليات احتساب التكلفة، في وقت لم تصدر فيه SpaceX تعليقًا رسميًا على هذه التقارير.
وتأتي هذه التطورات في ظل تنامي اعتماد الجيوش الحديثة على تقنيات الاتصالات الفضائية، وما يرافق ذلك من جدل متزايد حول الكلفة والملكية والحدود بين الاستخدام التجاري والعسكري.