من المتوقع أن تتضاعف الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلي لتصل إلى مليار دولار في عام 2026
تعكس هذه التوقعات، التي عرضها إيتان ماندل، رئيس قسم الصناعات الدفاعية في اتحاد المصنعين الإسرائيليين، الدور المتنامي للشركات الناشئة في قطاع لطالما هيمنت عليه كبرى شركات الصناعات الدفاعية.


يُتوقع أن تشهد الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الدفاعية في إسرائيل قفزة كبيرة هذا العام، حيث يُنتظر أن تصل إلى نحو مليار دولار، مقارنة بـ 360 مليون دولار في عام 2025؛ وذلك في ظل تزايد الإنفاق الدفاعي العالمي والطلب المتنامي على تقنيات عسكرية جديدة، مما يجذب المستثمرين إلى هذا القطاع.
وتعكس هذه التوقعات، التي عرضها إيتان ماندل، رئيس قسم الصناعات الدفاعية في اتحاد المصنعين الإسرائيليين، الدور المتنامي للشركات الناشئة في قطاع لطالما هيمنت عليه كبرى شركات الصناعات الدفاعية.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر "التكنولوجيا الدفاعية: الجبهة القادمة للتكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل" -الذي عُقد ضمن فعاليات "أسبوع التكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلي"- أشار ماندل إلى أن الحروب الأخيرة التي خاضتها إسرائيل ساهمت في تسريع وتيرة تطوير التقنيات العسكرية، وقلصت المدة الزمنية اللازمة لنقل المنتجات من مرحلة المفهوم الأولي إلى مرحلة الاستخدام العملياتي.وقال ماندل: "تُعد إسرائيل حالياً واحدة من أكثر مختبرات التكنولوجيا الدفاعية تقدماً وابتكاراً على مستوى العالم. لقد اكتسبنا خلال السنوات الثلاث الماضية خبرات ومعارف واسعة، والعالم يراقبنا". وأضاف: "هذه الميزة أدت إلى طفرة في الاستثمارات؛ إذ ارتفع التمويل الموجه لقطاع التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلي من نحو 360 مليون دولار في عام 2025 ليصل إلى ما يُتوقع أن يبلغ مليار دولار".