• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • اقتصاد
  • التوتر الإقليمي يعيد رسم خريطة الأعمال: شركات آسيوية وخليجية تتجه نحو إسطنبول

التوتر الإقليمي يعيد رسم خريطة الأعمال: شركات آسيوية وخليجية تتجه نحو إسطنبول


تدفق اهتمام شركات الخليج وشرق آسيا نحو إسطنبول يعكس سعيها لتجنب تداعيات الحرب وتأمين استقرار أعمالها

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • دبي
  • سوريا
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • الإمارات
  • طهران
  • إسطنبول
  • دونالد ترامب
  • الحوار الإقليمي
  • ايران
يتفقد العمال الأضرار التي لحقت بفندق "أدريس كريك هاربور" بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة خلال الليل في دبي، الإمارات العربية المتحدة، الخميس 12 مارس 2026
يتفقد العمال الأضرار التي لحقت بفندق "أدريس كريك هاربور" بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة خلال الليل في دبي، الإمارات العربية المتحدة، الخميس 12 مارس 2026AP Photo/Fatima Shbair

أفاد الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي، أحمد إحسان إردم، بأن الحرب الدائرة في المنطقة دفعت عشرات الشركات الآسيوية والخليجية إلى دراسة نقل جزء من عملياتها إلى تركيا، في خطوة تعكس تحولات متسارعة في خريطة النشاط المالي الإقليمي.

وأوضح إردم، في مقابلة صحفية، أن المركز المالي الناشئ في إسطنبول، والمدعوم من الدولة، شهد خلال الأسابيع الأخيرة اهتماماً متزايداً من شركات تتخذ من الخليج وشرق آسيا مقارّ رئيسية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية.

تسارع الاتصالات مع تصاعد الحرب

أشار إردم إلى أن إدارة المركز عقدت خلال الشهر الماضي اجتماعات مع أكثر من 40 شركة، معظمها من دول الخليج وشرق آسيا، لبحث فرص نقل أو توسيع الأنشطة في تركيا.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس قلق الشركات من تداعيات الحرب على بيئة الأعمال في الخليج، خاصة في ظل استهداف مواقع حيوية واتخاذ بعض المؤسسات إجراءات احترازية مثل العمل عن بُعد أو إغلاق فروع مؤقتاً.

Video poster
"إيران سترد بالمثل على أي تصعيد ضدها"

مركز ناشئ بحوافز حكومية


يقع مركز إسطنبول المالي في الجانب الآسيوي من المدينة، ويضم مؤسسات مالية حكومية، بما في ذلك البنك المركزي وهيئات تنظيمية، ويقدم حوافز استثمارية، أبرزها إعفاءات ضريبية تمتد لعشر سنوات.

ويرى خبراء أن هذه الحوافز، إلى جانب الموقع الجغرافي لتركيا، تجعل من إسطنبول خياراً بديلاً جذاباً للشركات التي تسعى إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالتصعيد الإقليمي.

قطاعات مالية وتقنية في صدارة الاهتمام

تشمل الشركات التي أبدت اهتمامها قطاعات التكنولوجيا المالية، والخدمات المصرفية، والتمويل الإسلامي، والتأمين، وفق ما أشار إليه إردم، دون الكشف عن أسماء محددة.


كما يجري المركز مباحثات مع جهات حكومية وممثلين عن دول مثل ماليزيا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ، لبحث آفاق التعاون.

توقعات بنمو سريع

يتوقع القائمون على المركز تضاعف عدد العاملين ليصل إلى نحو 40 ألف موظف بحلول نهاية العام، مع ارتفاع نسبة الإشغال إلى نحو 75%.

ويرى محللون أن استمرار التوترات في المنطقة قد يسرّع من هذا النمو، في حال واصلت الشركات البحث عن بدائل أكثر استقراراً لإدارة أعمالها.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية