- i24NEWS
- شؤون إسرائيلية
- استطلاع i24NEWS: كم عدد الإسرائيليين الذين يكرهون نتنياهو؟ وما هو شرطهم للاستيطان في غزة؟
استطلاع i24NEWS: كم عدد الإسرائيليين الذين يكرهون نتنياهو؟ وما هو شرطهم للاستيطان في غزة؟
%92 من الجمهور يعتقدون أن هناك كراهية غير مبررة بإسرائيل،و-79% يعتقدون أن المقاطعات السياسية تساهم فيها •42% يرون في فيديو الذكاء الاصطناعي الذي نشره الليكود عن أيزنكوت ومنصور عباس تجاوزًا للخط الأحمر


أظهر استطلاع رأي أجرته شركة "دايركت بولز" لصالح قناة "i24NEWS" ونُشر اليوم، أن 92% من الجمهور يعتقدون بوجود الكراهية غير المبررة. ويكشف الاستطلاع عن اتفاق نادر بين الكتلتين: إذ يعتقد 94% من الائتلاف الحاكم و90% من المعارضة بوجود هذه الكراهية غير المبررة.
يتم كسر الإجماع عند مسألة المسؤولية: 79% من مجمل الجمهور يعتقدون أن المقاطعات السياسية تساهم في الكراهية غير المبررة، 91% من الائتلاف مقابل 66% فقط من المعارضة. هنا يظهر بالفعل فرق من 25 نقطة بين الكتل.
الفجوة الأكبر: نتنياهو
في السؤال حول كيف يعرّف المستطلَعون شعورهم تجاه رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو، تتضح الصورة وكأنها تقريباً دولتان منفصلتان: 73% من الائتلاف يعرّفون شعورهم بأنه "محبة"، مقابل 5% فقط في المعارضة.
في الاتجاه المعاكس، 69% من المعارضة يعرّفون شعورهم كـ"كاره/ة"، مقابل 6% في الائتلاف. إجمالاً، 40% من مجمل الجمهور يعرّفون أنفسهم كمحبين لنتنياهو و37% ككارهين له، أي تقريباً تساوٍ على المستوى الوطني يُخفي انقساماً كاملاً على مستوى الكتلتين.
الاستيطان في غزة: الأغلبية تعارض، لكن هناك فجوة هائلة بين الكتل
في مسألة تجدد الاستيطان اليهودي في قطاع غزة، 48% من مجمل الجمهور يعارضون بدعوى أن مثل هذا الاستيطان سيكون هدفًا لعمليات مسلحة، مقابل 47% يدعمونه (34% دون شرط و13% بشرط وجود خطة هجرة لغزيين). هنا أيضًا الفجوة بين الكتل دراماتيكية: 79% من الائتلاف يدعمون الاستيطان (في كلا البندين معًا)، مقابل 13% فقط في المعارضة، حيث أن 83% منهم يعارضون.
شمل الاستطلاع أيضًا فحص الردود على فيديو الذكاء الاصطناعي الذي نشره الليكود وفيه تظهر شخصيات غادي أيزنكوت ومنصور عباس. 42% من مجمل الجمهور يرون في الفيديو تجاوزًا للخط الأحمر، مقابل 34% يعتبرونه أداة مشروعة ضمن حملة انتخابية. و19% من المستطلعين أشاروا إلى أنهم لم يشاهدوا الفيديو إطلاقًا.
هنا أيضًا الفجوة بين الكتل واضحة بشكل خاص: 71% من المعارضة يرون في الفيديو تجاوزًا لخط أحمر، مقابل 15% فقط في الائتلاف و59% منه يرون فيه أداة شرعية.