- i24NEWS
- شؤون إسرائيلية
- الانتخابات لم تُعلن بعد.. لكن الكنيست الإسرائيلي دخل فعلياً في أجواء الحملة الانتخابية
الانتخابات لم تُعلن بعد.. لكن الكنيست الإسرائيلي دخل فعلياً في أجواء الحملة الانتخابية
بن غفير يهاجم نتنياهو من اليمين،غولان ولابيد من اليسار، موجة استقالات تجتاح الكنيست وقانون حلّها لا يزال عالقًا•الأحزاب تستعد لمعركة سياسية بلا حدود، أصبح واضحًا: الحملة الانتخابية القادمة بدأت فعليًا

صحيح أن الانتخابات لم تُحدد رسمياً بعد، لكن الساحة السياسية باتت غارقة بالفعل في الحملة الانتخابية – مع هجمات من جميع الاتجاهات، انسحابات مفاجئة، تحالفات تتبلور والكثير من الضغط حول مسألة حل الكنيست.
من يمين الليكود، عاد الوزير إيتمار بن غفير ليهاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية المحادثات للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وقال بن غفير: "اتصل بترامب، اطرق على الطاولة"، وأضاف: "دولة إسرائيل غير مستعدة لتحمّل ذلك. يجب العودة إلى حرب شديدة."
تشنّ المعارضة أيضاً هجوماً حاداً على الحكومة. فقد زعم رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، أن الائتلاف "يحاول فرض بروتوكول أوربان المجري بأكمله في غضون أسابيع قليلة"، بينما قال زعيم المعارضة، يائير لابيد، إن "نتنياهو يخشى الانتخابات بشدة لأنه يعلم أنه سيخسر".
على الرغم من أن الكنيست عادت اليوم للنشاط، لم تُجرَ تصويتات على القوانين في الهيئة العامة، وذلك من بين أمور أخرى على خلفية الأزمة مع الحريديم والتوتر حول قانون التجنيد. في الوقت نفسه، يواصل رئيس الائتلاف أوفير كاتس تأخير تقدم قانون حلّ الكنيست، رغم ضغوط المعارضة.
وفي خضم كل هذا، تواصل موجة الاستقالات تهز الكنيست: بعد النائب يعقوب مرجي من شاس، أعلنت أيضًا النائبة غاليت ديستل أتبريان من الليكود عن استقالتها من الحياة السياسية.
في الوقت نفسه، تقترب الأحزاب العربية من التوصل إلى اتفاق بشأن خوض الانتخابات بقائمة مشتركة، في حين فاجأ رئيس حزب "يسرائيل بيتنو"، أفيغدور ليبرمان، عندما أعرب عن تحفظه بشأن إمكانية ترشيح غادي أيزنكوت لرئاسة الحكومة، رغم التقارب بينهما في الفترة الأخيرة.
لا يوجد حتى الآن تاريخ للانتخابات، لكن في الكنيست يتصرفون وكأن الحملة الانتخابية انطلقت بالفعل: مستشارون يتم تجنيدهم، اتحادات يتم فحصها، والمنظومة السياسية كلها تدخل تدريجياً في حالة انتخابات كاملة.
