- i24NEWS
- علوم وتكنولوجيا
- قراصنة ايرانيون يزعمون اختراق حسابات 69 ضابطا إسرائيليا ممن داهموا أسطول غزة ويهددون بن غفير
قراصنة ايرانيون يزعمون اختراق حسابات 69 ضابطا إسرائيليا ممن داهموا أسطول غزة ويهددون بن غفير
تزعم مجموعة "حنظلة" أنها حصلت على تفاصيل 69 ضابطاً من سلاح البحرية الذين شاركوا في السيطرة على أسطول السفن التركي • عرض القراصنة مكافأة مالية مقابل كل جندي من الجنود"


مجموعة الهاكرز "حنظلة"، التي اخترقت في السابق تلغرام رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت وهاتف رئيس طاقم نتنياهو، تساحي برفرمان، تدعي اليوم (الاثنين) أنها حصلت على تفاصيل 69 ضابطاً في سلاح البحرية الإسرائيلية، والذين بحسب زعمهم شاركوا في السيطرة على أسطول "صمود" التركي، الذي كان متجهاً إلى غزة.
في البيان الذي نشرته المجموعة، كُتب أنه يُعرض مكافأة مالية قدرها 100 ألف دولار على كل واحد من الضباط. وفي وقت لاحق توجهوا في البيان إلى وزير الأمن القومي بن غفير: "اعلم أنه لن يبقى أي جريمة، في البر أو في البحر، دون رد".
أبحر أسطول "صمود" من تركيا باتجاه القطاع بهدف كسر الحصار البحري عن غزة، وكان على السفن 430 ناشطًا . أوقف سلاح البحرية الأسطول، ونقل جميع النشطاء على متن سفينة إلى إسرائيل، حيث بقوا رهن الاعتقال حتى تم ترحيلهم إلى دولهم.
اندلعت ضجة إثر توثيق نشره بن غفير، حيث ظهر وهو يتفقد مع مقاتلي مصلحة السجون وقوات الشرطة المنشأة التي احتُجز فيها نشطاء الأسطول التركي في ميناء أشدود. وتوجه الوزير إلى نشطاء الأسطول وهو يلوح بعلم إسرائيل قائلاً: "مرحباً بكم في إسرائيل. نحن أصحاب البيت. انتهت العطلة. من يعمل ضد دولة إسرائيل سيجد دولة حازمة. شعب إسرائيل حي".
في أعقاب التوثيق، اندلعت ضجة دولية حيث هاجمت العديد من الدول إسرائيل بسبب ما وصفته بـ"معاملة مهينة" للنشطاء. وأضافت فرنسا وأعلنت أن الوزير بن غفير شخص غير مرغوب فيه في البلاد ومنعته من دخول أراضيها.
رئيس كوريا الجنوبية، لي ميونغ-باك، هاجم إسرائيل عقب اعتقال نشطاء كوريين على متن سفينة مساعدات أخرى - واتهم بأن "إسرائيل اختطفت مواطنين كوريين جنوبيين في ظروف غير مبررة وفقًا للقانون الدولي"، وأضاف أن العمليات العسكرية الإسرائيلية كانت "مفرطة تمامًا وتجاوزت الخط الأحمر".