- i24NEWS
- الحرب في إسرائيل
- قيادي في حزب الله يهدد باستخدام “مهاجمين انتحاريين” ويعلن تغيير تكتيكات القتال | تحديثات
قيادي في حزب الله يهدد باستخدام “مهاجمين انتحاريين” ويعلن تغيير تكتيكات القتال | تحديثات
تم تشغيل إنذارين هذا الصباح في الجليل الأعلى، المرة الأولى كان إنذارًا كاذبًا • وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي وصل إلى موسكو: "اللقاء مع بوتين يشكل فرصة جيدة لمناقشة تطورات الحرب"
أفاد الجيش الإسرائيلي بأن مناطق الشمال شهدت خلال الساعات الأخيرة استمرارًا لإطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية، في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة الشمالية. بالتوازي، أفادت تقارير إعلامية دولية بأن إيران نقلت إلى الولايات المتحدة مقترحًا دبلوماسيًا جديدًا يتضمن خطوات لتهدئة التوتر الإقليمي، من بينها ترتيبات تتعلق بممرات الملاحة في مضيق هرمز، مقابل الدفع نحو إعادة النظر في مسار المحادثات المتعلقة بالملف النووي.
قيادي في حزب الله يهدد باستخدام “مهاجمين انتحاريين” ويعلن تغيير تكتيكات القتال
نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة إلى قائد عسكري في حزب الله قال فيها إن التنظيم قد يلجأ إلى ما وصفه بـ“تكتيكات تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي”، بما في ذلك استخدام مهاجمين انتحاريين، بهدف منع أي تموضع عسكري للخصم على الأرض.
وبحسب ما نُقل، أشار القيادي في مقابلة مع قناة الجزيرة إلى أن مجموعات كبيرة من المقاتلين قد تُنشر في الميدان ضمن هذا السياق، في إشارة إلى تصعيد محتمل في أساليب المواجهة.
الجيش الإسرائيلي: تدمير 14 كيلومترًا من الأنفاق في شمال قطاع غزة و”تحييد” عشرات من عناصر حماس
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات من اللواء الشمالي ووحدة الهندسة الخاصة “ياهالوم”، بقيادة الفرقة 252، تواصل تنفيذ عمليات ميدانية مركزة في شمال قطاع غزة، تستهدف البنية التحتية تحت الأرض التابعة لحركة حماس.
وبحسب البيان، أسفرت العمليات خلال الأشهر الأخيرة عن تدمير نحو 14 كيلومترًا من الأنفاق والمسارات تحت الأرض في مناطق مختلفة شمال القطاع، بما في ذلك منطقة بيت حانون شرقي الخط الأصفر.
وأضاف الجيش أن القوات عثرت داخل هذه الأنفاق على غرف إقامة ومعدات عسكرية ووسائل قتالية، مشيرًا إلى أن البنية المستهدفة كانت تُستخدم لأغراض عسكرية.
كما أوضح البيان أن العمليات أسفرت عن “تحييد” نحو 70 عنصرًا من حماس، قال إنهم خرقوا اتفاق وقف إطلاق النار وشكلوا تهديدًا مباشرًا للقوات الميدانية.
تقارير عن غارتين في جنوب لبنان: استهداف منطقتي تبنين والمنصوري
أفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع غارتين في جنوب لبنان، إحداهما في منطقة تبنين والأخرى في بلدة المنصوري، وسط استمرار التوتر الأمني في المنطقة الحدودية.
وذكرت التقارير أن إحدى الضربات نُفذت في تبنين، فيما استهدفت طائرة مسيّرة منطقة المنصوري، دون أن تتضح بعد حصيلة الأضرار أو الإصابات الناتجة عن الحادثتين.
الرئيس اللبناني يهاجم حزب الله: "الخونة هم من يزجّون بلادهم في الحرب"
شنّ الرئيس اللبناني جوزيف عون هجومًا حادًا على حزب الله، على خلفية الانتقادات الموجهة للحكومة اللبنانية بشأن مسار المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.
وقال عون إن “من يجرّ بلاده إلى الحرب ويخدم مصالح خارجية هو من يرتكب الخيانة”، مؤكدًا في المقابل أن المسار الذي تتبعه الدولة اللبنانية يهدف إلى إنهاء حالة الحرب والتوتر مع إسرائيل، على غرار اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة.
وأضاف أن الهدف الأساسي للحكومة هو التوصل إلى تسوية توقف التصعيد، مشددًا على رفض أي اتفاق “مهين” أو يمس بسيادة لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل الداخلي في لبنان حول مستقبل العلاقة مع إسرائيل، والانقسام السياسي الحاد بين مؤيدين لمسار التفاوض ومعارضين له داخل الساحة اللبنانية.
بسبب الهجمات الإسرائيلية على مصانع الصلب في إيران: أعلنت طهران وقف صادرات الصلب حتى نهاية شهر مايو
قيادة حزب الله: لن نتخلى عن السلاح ورفض قاطع للتفاوض المباشر مع إسرائيل
أكد أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، تمسك الحزب بسلاحه، مشددًا على أنه “لن يتم التخلي عنه” باعتباره وسيلة تهدف إلى ما وصفه بحماية لبنان وردع أي اعتداءات.
وفي تصريحاته، قال قاسم إن الحزب يعارض بشكل قاطع أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أن هذا المسار “لا يخدم مصلحة لبنان ولا الجهات السياسية فيه”، على حد تعبيره.
وأضاف أن إسرائيل، بحسب وصفه، “وصلت إلى طريق مسدود في لبنان”، مشيرًا إلى أن حزب الله لا يزال قويًا وقادرًا على الاستمرار.
وأوضح أن السلاح الذي يمتلكه الحزب “مخصص لردع التهديدات وحماية الكيان اللبناني”، مؤكدًا أنه لا توجد نية للتخلي عنه في المرحلة الحالية.
تقرير لبناني: يجتمع الرئيس جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الوزراء نواف سلام، اليوم، تمهيداً لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز وقف إطلاق النار الداخلي، والتأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل ووقف الهجمات. ومن المتوقع أن يُفضي الاجتماع إلى موقف موحد، مستلهماً من زيارة المبعوث السعودي.
الجيش الإسرائيلي بشأن الإنذارات في الشمال: الإنذار الأول كان خاطئاً، وفي المرة الثانية اخترقت طائرة مسيرة المنطقة وفُقد الاتصال بها
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو قائلاً: "الاجتماع مع بوتين فرصة جيدة لمناقشة تطورات الحرب".
