- i24NEWS
- الحرب في إسرائيل
- القيادة المركزية الأميركية تنفي ضلوعها في عملية إنقاذ المحتجزين الإسرائيليين الأربعة في غزة
القيادة المركزية الأميركية تنفي ضلوعها في عملية إنقاذ المحتجزين الإسرائيليين الأربعة في غزة
"تم إنشاء الرصيف المؤقت على ساحل غزة لغرض واحد فقط، وهو المساعدة في نقل المساعدات الإضافية المنقذة للحياة التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة"


نفت القيادة المركزية الأميركية ضلوعها في عملية إنقاذ المحتجزين الإسرائيليين الأربعة في غزة وأكدت في بيان نشرته أمس السبت على منصة أكس بأنه: "لم يتم استخدام مرفق الرصيف الإنساني، بما في ذلك معداته وأفراده وأصوله، في عملية إنقاذ الرهائن اليوم في غزة".
وتابع البيان: "استخدم الإسرائيليون المنطقة الواقعة جنوب المنشأة لإعادة الرهائن بأمان إلى إسرائيل. وأي ادعاء من هذا القبيل بخلاف ذلك فهو باطل. تم إنشاء الرصيف المؤقت على ساحل غزة لغرض واحد فقط، وهو المساعدة في نقل المساعدات الإضافية المنقذة للحياة التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي إن المساعدات الإنسانية "التي هناك حاجة ماسة إليها" تم نقلها إلى قطاع غزة باستخدام الرصيف الذي أقامته الولايات المتحدة أمام ساحل قطاع غزة، والذي تم إصلاحه بعد أن تضرر بفعل الرياح القوية. وبحسبه، فقد تم نقل نحو 500 ألف كيلوغرام من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر الرصيف يوم السبت.
وفي الوقت نفسه، علق وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على إطلاق سراح الرهائن نوعا أرغماني وألموغ مئير جان وشلومي زيف وأندريه كوزلوف من أسر حماس، بقوله:"إننا نهنئ بإنقاذ الرهائن الأربعة، الذين تم لم شملهم أخيرًا مع أسرهم بعد ثمانية أشهر من الأسر".
وتابع: "الولايات المتحدة لن تهدأ حتى تتم إعادة كل الرهائن إلى وطنهم. إن الاقتراح الذي قدمه الرئيس بايدن سيجلب الراحة لكل من سكان غزة والرهائن المتبقين وعائلاتهم. الأمر الوحيد الذي يقف في طريق تحقيق وقف إطلاق النار هذا هو حماس".
وقسمت العملية الردود حولها إلى معسكرين بين مؤيد ومعارض ففي حين باركت بريطانيا بدورها تلك العملية الموصوفة بالبطولية وكذلك الأرجنتين إضافة إلى الولايات المتحدة أعربت النرويج عن استيائها عبر ونائب وزير خارجيتها أندرياس موتسفيلدت كرافيك الذي قال مواجها السفير الإسرائيلي: "لقد صدمت من التقارير التي تفيد بوقوع مذبحة أخرى بحق المدنيين في غزة. وندعو إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين وندعو إلى وقف إطلاق النار، ويجب أن تنتهي المعاناة".
وفي حديث للخبير العسكري والاستراتيجي سمير راغب حول الموضوع قال لـ i24NEWS: "كان من الممكن أن يتحقق التحرير عن طريق الصفقة. وكان سيحصل الجانب الإسرائيلي على أسراه وهو (أي الإسرائيلي) قد تحدث أن حالتهم الصحية جيدة..بما معناه أنه كان سيحصل على أسراه بين أموات وأحياء دون تكلفة عالية (في إشارة إلى سقوط ما يزيد عن مائتي فلسطيني من المدنيين إضافة إلى سقوط ضابط إسرائيلي في وحدة نخبة).