• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الحرب في إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي: تفكيك سلاح حزب الله ليس من بين أهداف الحرب

الجيش الإسرائيلي: تفكيك سلاح حزب الله ليس من بين أهداف الحرب


الجيش الإسرائيلي سيعرض خطة على المستوى السياسي لهدم قرى الصف الأول في جنوب لبنان وإقامة منطقة عازلة خالية من السكان

أدهم حبيب الله
أدهم حبيب الله ■ محرر الشؤون السياسية والاخبارية في قناة i24NEWS العربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • لبنان
  • حزب الله
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
قوات إسرائيلية في جنوب لبنان
قوات إسرائيلية في جنوب لبنانIDF spokeman

عرضت مصادر عسكرية إسرائيلية جملة نقاط حول سير المعارك الجارية ضد حزب الله في جنوب لبنان، وأوضحت أن قوات الجيش الإسرائيلي تقترب من استكمال المرحلة الثالثة من العمليات البرية، والتي تهدف إلى إبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع والقذائف ذات المسار القوسي لمسافة تصل إلى 7–8 كيلومترات عن الحدود.

تُنفّذ المرحلة الثالثة بشكل متدرّج بواسطة أربع فرق عسكرية تعمل حاليًا في الميدان، بحيث يقود كل تشكيل جهوده العملياتية وفق الخطة الزمنية المخصّصة لدخوله إلى القتال. وتؤكد المصادر أن السيطرة على منطقة رأس بياضة تتيح للجيش تطوير عمليات أوسع في كامل القطاع، بما في ذلك اتجاه مدينة صور.

Video poster
أضرار جسيمة في المباني والمركبات بمدينة نهاريا بعد صواريخ أطلقها حزب الله

ووفق المعلومات، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته العملياتية إلى ما يُسمّى «دائرة القرى الثالثة»، ودفع مقاتلي حزب الله إلى عمق الأراضي اللبنانية، فيما نُفّذت فجر اليوم عملية وُصفت بالكبرى في محيط بلدة بنت جبيل. وتشير القيادة الشمالية إلى أن الهدف من المناورة البرية هو السيطرة على كل قرى «الخط الأول» وتطهيرها، مع الإقرار بأن حزب الله عاد للتموضع في قرى لم تُدمَّر بناها التحتية خلال عملية «سهام الشمال»، وهو ما يدفع القوات الإسرائيلية لخوض معارك جديدة فيها والبحث عن مخازن سلاح ووسائل قتالية.

ويتركّز جهد الجيش الإسرائيلي، بحسب التقديرات، على ضرب مراكز القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله، استهداف عناصر التنظيم في بيروت وشمال نهر الليطاني – مع تركيز خاص على وحدة «بدر» – إلى جانب مطاردة منصّات الإطلاق ومخازن الأسلحة في سهل البقاع. وخلال الأسبوع الأخير، أُعلن عن تصفية قائد جبهة الجنوب في حزب الله وعدد من القيادات الميدانية في المستويات المتوسطة، بالتوازي مع استهداف بنوك ومحطات وقود مرتبطة بالتنظيم في محاولة لإضعافه اقتصاديًا.


كما يجري، وفق المصادر نفسها، جهد استخباري وعملياتي لتعقّب مسؤولين إيرانيين في لبنان وضربهم، مع التركيز على «بنية فيلق لبنان» الإيراني، مع إقرار في القيادة الشمالية باستمرار وجود إيراني فاعل على الساحة اللبنانية. وترى إسرائيل أن هناك أهمية استراتيجية لفصل حزب الله عن إيران، منعًا لوضع تصبح فيه أي تسوية أو وقف لإطلاق النار مع حزب الله مشروطًا بتفاهمات أوسع مع طهران.

وتضيف التقديرات أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى إضعاف حزب الله وضرب قدراته، وليس إلى نزع سلاحه بالكامل، باعتبار أن خطوة من هذا النوع تستلزم احتلال لبنان برمّته، وهو هدف لم يُحدَّد للحرب الحالية. وفي الأيام القريبة، من المتوقّع أن تُقرّ خطة لإقامة «مجال أمني» مستقبلي بعمق يتراوح بين 2 و4 كيلومترات من الحدود، يضم عشرات القرى، على أن يكون خاليًا من البنى التحتية العسكرية ومن السكان، باستثناء بعض القرى المسيحية، مع منع عودة السكان اللبنانيين إليه.

وسيُبنى هذا المجال الأمني، وفق المخطط، على نمط دفاعي يعتمد على سيطرة قتالية وتحرك متنقل من جهة الحدود، من دون تمركز دائم لقوات كبيرة داخل الأراضي اللبنانية كما كان الحال في «حزام الأمان» القديم. وتفيد المعطيات الإسرائيلية حتى الآن بمقتل نحو ألف مقاتل من حزب الله، فيما انتقل التنظيم إلى نمط انتشار أوسع لصواريخ قصيرة المدى شمال الليطاني، الأمر الذي يعيق تنفيذ رشقات كبيرة ، لكنه يفرض تحديات استخبارية في مطاردة كل منصة إطلاق على حدة.


وفي مراجعة معركة خاضتها وحدة الاستطلاع التابعة للواء غولاني/نحال (بحسب التقارير الإسرائيلية)، تبيّن أن القوة فوجئت بكمين على مسافة قريبة داخل منطقة مبنية في أحد القرى، وأن القتلى سقطوا في الضربة الأولى للنيران، قبل أن تُكمل الكتيبة، في اليوم التالي، السيطرة على القرية وتطهيرها وإيقاع خسائر في صفوف المسلحين. وتُواجه القوات البرية في الميدان منظومات دفاعية تشمل صواريخ مضادة للدروع قصيرة المدى، وعبوات ناسفة، وطائرات مسيّرة، في حين أفادت الفرقة السابعة بتعرّضها لأكثر من أربعين صاروخًا مضادًا للدروع، فشل معظمها بفضل أداء طاقم الدبابات وتكتيكات الحماية المتّبعة.

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن الجيش يعتزم تدمير مئات البنى التحتية التي يصنفها «إرهابية» في بلدة كفركلا، والتي تُوصف في الخطاب الإسرائيلي بأنها «قرية انطلاق» للتهديدات على الأراضي الإسرائيلية، على أن يُعرَّف هذا الحيّز كمجال إبادة ناري يشبه «الخط الأصفر» الذي اعتمد في قطاع غزة. وتقرّ القيادة الشمالية بالتحدّي الذي يعيشه الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت نيران القذائف والصواريخ، مؤكدة أن الهدف هو تقليص وتيرة سقوط القذائف وتوفير قدر أكبر من الأمان للسكان، ومنع تحوّل القتال إلى حرب استنزاف طويلة تمتد لأشهر من دون تغيير حقيقي في واقع الجمهور الإسرائيلي

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية