- i24NEWS
- الحرب في إسرائيل
- التغطية متواصلة| إيران تتعهد بمقاومة "العقوبات والمؤامرات الأمريكية الإسرائيلية"
التغطية متواصلة| إيران تتعهد بمقاومة "العقوبات والمؤامرات الأمريكية الإسرائيلية"
يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً داخلية متواصلة لإنهاء الحرب، وسط مخاوف من خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني الوشيك.


في طهران، بدأ القادة الإقرار بالتداعيات الاقتصادية للحرب، إذ دعا المرشد مجتبى خامنئي الحكومة إلى معالجة الصعوبات المعيشية، فيما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن حجم التجارة الخارجية للبلاد انكمش بنسبة 35% بسبب العقوبات والحصار، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز"، بينما يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً داخلية متواصلة لإنهاء الحرب، وسط مخاوف من خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني الوشيك.
لمتابعة التغطية السابقة انقر هنا
تقرير: 3 غارات إسرائيلية على المنصوري ووادي الحجير جنوبي لبنان
بعد 6 أشهر من حرب إيران.. لوائح داخلية تعيد دبلوماسيين أميركيين للشرق الأوسط
بدأ دبلوماسيون أميركيون وبعض أفراد عائلاتهم العودة تدريجياً إلى سفارات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وذلك بعدما صدرت في الأيام الأولى من حرب إيران أوامر لكثير منهم بمغادرة مقار عملهم.ورغم أن معظم السفارات لم تستأنف العمل بكامل طاقتها، إلا أن وزارة الخارجية الأميركية رفعت هذا الأسبوع بعض القيود المفروضة على الموظفين، بما في ذلك القيود المتعلقة بالموظفين.ووفق وكالة "أسوشيتد برس"، لا تعكس هذه التغييرات بالضرورة تحولاً في سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران، إذ تعود أساساً إلى الجوانب القانونية لسياسة الموارد البشرية، التي تحدد المدة التي يُسمح فيها للدبلوماسيين بالغياب عن مناصبهم مع استمرار تقاضيهم رواتبهم ومزاياهم الشخصية ومزايا عائلاتهم.
أزمة اقتصادية في إيران وضغوط داخلية على ترمب،واشنطن وطهران تختبران "معركة الصمود"
بعد نصف عام من اندلاع حرب إيران، لا تزال واشنطن وطهران من دون اتفاق واضح ينهي الصراع الذي بدأ يتحول إلى إحدى نسخ "الحروب التي لا تنتهي"، بينما يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً داخلية متواصلة لإنهاء الحرب، وسط مخاوف من خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.ومع عدم ظهور أي اختراق في الأفق، يختبر كل طرف قدرة الآخر على الصمود. ورغم أن ترمب معروف بنفاد صبره، فإنه أوضح، مساء الخميس، أنه "ليس في عجلة من أمره"، نافياً اهتمامه في المرحلة الحالية بالتفاوض مع إيران، بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز".