- i24NEWS
- الحرب في أوكرانيا
- تقرير: الصين دربت سراً قوات روسية أُرسلت لاحقاً للقتال في أوكرانيا
تقرير: الصين دربت سراً قوات روسية أُرسلت لاحقاً للقتال في أوكرانيا
بكين تنفي التقارير عن تورطها في القتال - وتدعو إلى تعزيز محادثات السلام • وكالات استخبارات أوروبية كشفت عن اتفاق سري لتدريب حوالي 200 جندي روسي على حرب الطائرات المسيرة | جميع التفاصيل


وكالات الاستخبارات الأوروبية ووثائق رسمية التي كُشف عنها في شبكة رويترز اليوم (الثلاثاء) تظهر أن القوات المسلحة الصينية دربت في سرية حوالي 200 جندي روسي على الأراضي الصينية في أواخر العام الماضي، وبعضهم عاد بالفعل للقتال في أوكرانيا. التدريبات السرية ركزت بشكل أساسي على تشغيل الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية، وهي تستند إلى اتفاق متبادل تم توقيعه في بكين في يوليو 2025 بين ضباط رفيعين من كلا البلدين. مصدر استخباراتي شدد على أن تدريب القوات الروسية على المستوى العملياتي والتكتيكي يدل على تورط مباشر وأعمق بكثير للصين في الحرب في أوروبا مما كان معروفاً حتى الآن.
بحسب التقرير، حظر الاتفاق أي تغطية إعلامية للزيارات، بل ومنع تبادل المعلومات مع أطراف ثالثة. وصفت تقارير عسكرية روسية داخلية أربع جولات تدريبية جرت في منشآت عسكرية في بكين ونانجينغ ومدن أخرى، حيث تم التدرب على تكتيكات بالغة الأهمية للمعركة في أوكرانيا، مثل قصف الهاون الموجه بواسطة طائرات مسيرة، واستخدام أسلحة الحرب الإلكترونية لتحييد طائرات العدو المسيرة، وتقنيات التخريب وزرع الألغام. وأكدت أجهزة الاستخبارات أن بعض الجنود الذين خضعوا للتدريب في الصين، بمن فيهم ضباط من رتب مختلفة، شاركوا بالفعل بشكل فعال في القتال في منطقتي القرم وزابوريزهيا المحتلتين.
وزارة الخارجية الصينية نفت الاتهامات وقالت في ردها لوكالة رويترز: "في أزمة أوكرانيا، حافظت الصين باستمرار على موقف موضوعي وحيادي وعملت على تعزيز محادثات السلام؛ هذا خط ثابت وواضح يشهد له المجتمع الدولي بأسره". وأضافت الوزارة أن "الأطراف المعنية لا يجب أن تؤجج الصراعات عن قصد أو تلقي باللوم". هذا الكشف ينشر في ظل وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم في زيارة رسمية إلى الصين للقاء شي جين بينغ، وذلك بعد أقل من أسبوع على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي وقت يواصل فيه الغرب الضغط على بكين لوقف دعمها لموسكو.