• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • غموض مهلة ترامب يربك المسار: واشنطن تختبر وحدة الموقف الإيراني بين الضغط والتهدئة

غموض مهلة ترامب يربك المسار: واشنطن تختبر وحدة الموقف الإيراني بين الضغط والتهدئة


في ظل ضغط أميركي متصاعد ومهلة زمنية قصيرة، تتجه المفاوضات مع إيران إلى مرحلة حساسة مع تباين داخلي في طهران ينعكس على مسار القرار السياسي

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • تهدئة
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • مهلة ترامب
المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي والرئيس الأمريكي دونالد ترامبAP Photo/Mark Schiefelbein, Vahid Salemi

في ظل ضغط أميركي متصاعد ومهلة زمنية قصيرة، تتجه المفاوضات مع إيران إلى مرحلة حساسة مع تباين داخلي في طهران ينعكس على مسار القرار السياسي 

رغم تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحدد مهلة رسمية لانتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بالإطار الزمني للعملية الدبلوماسية. ويرى مراقبون أن هذا التباين في الرسائل يعكس محاولة أميركية للمناورة بين إبقاء الضغط قائمًا وترك نافذة مفتوحة للتفاوض.

وتشير تسريبات إلى أن الإدارة الأميركية تدرس منح طهران مهلة قصيرة، تمتد لبضعة أيام فقط، لتقديم تصور موحد يعيد إطلاق المفاوضات، في وقت تتجنب فيه واشنطن الإعلان عن جدول زمني صارم.

نافذة تفاوضية ضيقة

تفيد مصادر أميركية بأن التمديد الأخير لوقف إطلاق النار صُمم ليكون محدودًا بين ثلاثة إلى خمسة أيام، في إشارة إلى رغبة واشنطن في تسريع الحسم السياسي. ويرى محللون أن هذه “النافذة الضيقة” تعكس قناعة داخل الإدارة بأن إطالة أمد الهدنة دون تقدم ملموس قد تفقدها قيمتها.


في المقابل، تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن القرار النهائي بشأن التوقيت سيبقى بيد ترامب، ما يترك المجال مفتوحًا لتغييرات مفاجئة في الموقف الأميركي.

رهان على انقسام داخلي إيراني

يأتي هذا الضغط الأميركي في ظل تقديرات بوجود تباينات داخل النظام الإيراني حول جدوى التفاوض. وتشير بعض التقديرات إلى غياب موقف موحد، في ظل تضارب بين تيارات متشددة وأخرى تميل إلى البراغماتية.

وتزداد هذه القراءة تعقيدًا مع الغموض المحيط بدور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب عقب مقتل علي خامنئي خلال الضربات التي رافقت بداية الحرب. ويرى مراقبون أن هذا الغياب يعمّق حالة الضبابية بشأن مركز اتخاذ القرار في طهران.

تعثر المسار التفاوضي


رغم انعقاد جولة أولى من المحادثات في إسلام آباد، إلا أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة. كما تعثرت الجهود لعقد جولة ثانية، وسط تصعيد متبادل في المواقف.

Video poster
"التعزيزات الأمريكية توحي بأن العمليات البرية في إيران تقترب"

وتؤكد طهران أن أي حديث عن هدنة يفقد معناه في ظل استمرار الحصار على موانئها، بينما تتمسك واشنطن بهذه الورقة كأداة ضغط رئيسية. ويذهب بعض المحللين إلى أن هذا التناقض يعكس فجوة عميقة في أولويات الطرفين

تباين الروايات حول القدرات العسكرية

في موازاة المسار السياسي، يتصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة حول حجم الضرر الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية. ففي حين تؤكد الإدارة الأميركية أن البنية الدفاعية لطهران تعرضت لتدمير شبه كامل، تشير تقييمات استخباراتية إلى صورة أكثر تعقيدًا.

وتفيد تقديرات بأن نحو نصف مخزون الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يزال قائمًا، إضافة إلى بقاء جزء كبير من القدرات البحرية والجوية. ويرى محللون أن هذا التباين بين الروايات يعكس صراعًا داخليًا بين الخطاب السياسي والتقييمات الاستخباراتية.

نجاح عسكري أم تهديد مستمر؟


يؤكد البنتاغون أن الحملة العسكرية حققت أهدافها، مع استهداف آلاف المواقع الإيرانية خلال فترة قصيرة. ويشير مسؤولون إلى تدمير نسبة كبيرة من الأسطول البحري الإيراني، في واحدة من أوسع العمليات العسكرية منذ عقود.

لكن في المقابل، تحذر تقديرات صادرة عن وكالة استخبارات الدفاع الأميركية من أن إيران لا تزال تمتلك قدرات هجومية، بما في ذلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على تهديد القوات الأميركية في المنطقة.

بين الضغط العسكري والحسابات السياسية

يرى مراقبون أن المشهد الحالي يعكس توازنًا هشًا بين التصعيد والتهدئة، حيث تستخدم واشنطن عامل الوقت والضغط الاقتصادي لدفع طهران نحو تقديم تنازلات، فيما تراهن الأخيرة على قدرتها على الصمود وإعادة ترتيب أوراقها.

تبدو المهلة غير المعلنة جزءًا من استراتيجية أوسع، تختبر من خلالها واشنطن مدى قدرة إيران على توحيد موقفها الداخلي، قبل الانتقال إلى مرحلة تفاوضية جديدة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية