- i24NEWS
- تحليلات وأراء
- هل يورّط نتنياهو ترامب في حرب جديدة؟.. خلاف متصاعد حول مستقبل الصراع الإقليمي
هل يورّط نتنياهو ترامب في حرب جديدة؟.. خلاف متصاعد حول مستقبل الصراع الإقليمي
تباين متزايد بين أولويات واشنطن وحسابات نتنياهو، وسط مخاوف من أن تؤدي التحركات الإسرائيلية إلى توسيع دائرة الصراع وإقحام الولايات المتحدة في مواجهة إقليمية معقدة بلا مسار دبلوماسي واضح.

تكشف القراءات التحليلية والتطورات الميدانية المتلاحقة عن أزمة استراتيجية غير معلنة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع تصاعد الاتهامات للجانب الإسرائيلي بالسعي نحو جر واشنطن إلى صراع إقليمي موسع وتوريطها في مواجهات عسكرية معقدة.
وتُجمع الأوساط السياسية والإعلامية على أن الاستراتيجية التي ينتهجها نتنياهو تهدف بالأساس إلى إبقاء الإدارة الأمريكية منخرطة بصفة مباشرة في دعم خياراته الميدانية، مما يفرض على واشنطن أعباءً جيو-سياسية وتكتيكية كانت تسعى بالأساس لتجنبها لتفادي الاتساع الشامل لرقعة الصراع.
ويبرز التباين في الأولويات كأحد أهم محركات الخلاف بين الطرفين؛ ففي الوقت الذي تركز فيه الرؤية الأمريكية على إغلاق ملفات الحروب والحد من التبعات الاقتصادية والعسكرية المتزايدة، يواصل نتنياهو الإصرار على فرض واقع ميداني جديد يضمن استمرار ائتلافه الحكومي ويحميه من الضغوط السياسية الداخلية.
وقد أفردت وسائل إعلام عالمية وعبرية مساحات واسعة للتحذير من تداعيات هذا المسار، مؤكدة أن محاولات تل أبيب لإملاء شروط المواجهة تضع واشنطن في موقف حرج أمام الرأي العام الدولي وحلفائها الإقليميين، وسط تسريبات تشير إلى صدور تحذيرات صريحة من البيت الأبيض بضرورة كبح جماح الخطوات غير المحسوبة التي تُعقد مسارات الحل الدبلوماسي وتُخاطر بالزج بالمصالح الأمريكية في مواجهة مفتوحة بلا أفق سياسي محدد.
