• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • ترامب ونتنياهو نحو لقاء حاسم وسط خلافات متصاعدة حول إيران ولبنان

ترامب ونتنياهو نحو لقاء حاسم وسط خلافات متصاعدة حول إيران ولبنان


تأجيل مؤقت للمفاوضات بين طهران وواشنطن.. ضغوط أميركية لخفض التصعيد في لبنان وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ترفض تبني رواية تدمير البرنامج النووي الإيراني

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • بنيامين نتنياهو
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو AP Photo/Alex Brandon

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء معه في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن الاجتماع قد يُعقد مطلع الأسبوع المقبل بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وقال ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس إن العلاقة بينه وبين نتنياهو "جيدة جدًا"، مضيفًا: "نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار".

ومن المتوقع أن يكون اللقاء الأول بين الرجلين منذ اجتماعهما في البيت الأبيض خلال فبراير الماضي، والذي ناقشا خلاله ملفات إقليمية حساسة، بينها المواجهة مع إيران.

لكن مسؤولًا إسرائيليًا أشار إلى أن الأسبوع المقبل قد يكون موعدًا مبكرًا للزيارة، بسبب ارتباط ترامب بقمة الناتو وزيارته المرتقبة إلى تركيا.

زيارة ماكرون إلى دمشق.. تزامن لافت مع تصريحات ترامب وقلق من تداعيات المشهد السوري على لبنان
زيارة ماكرون إلى دمشق.. تزامن لافت مع تصريحات ترامب وقلق من تداعيات المشهد السوري على لبنان

تزايد التوتر داخل معسكر ترامب


ورغم الحديث عن اللقاء المرتقب، تشير تقارير أميركية وإسرائيلية إلى اتساع فجوة الخلافات بين ترامب ونتنياهو خلال الأشهر الأخيرة.

ونقل مسؤول أميركي عن شخصيات مقربة من ترامب شعورها بخيبة أمل متزايدة تجاه رئيس الحكومة الإسرائيلية، معتبرين أنه "أخطأ في العديد من الملفات".

كما كشفت تقارير أن ترامب وجّه انتقادات حادة لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية الشهر الماضي على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، واصفًا إياه بأنه "متهور" ومتّهمًا إياه بعدم إظهار الامتنان للدعم الأميركي.


وتسببت هذه الخلافات في تعميق الانقسام داخل الحزب الجمهوري، خصوصًا بين أوساط تيار "ماغا"، حيث اتهم شخصيات مؤثرة، من بينها تاكر كارلسون، ترامب بالانحياز الكامل لنتنياهو.

واشنطن تضغط لمنع التصعيد في لبنان

وفي موازاة ذلك، تواصل الإدارة الأميركية ممارسة ضغوط على إسرائيل لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية.

ووفق تقارير إسرائيلية، طلب ترامب من نتنياهو تأجيل عملية عسكرية في منطقة "علي الطاهر" جنوبي لبنان، خشية أن يؤدي التصعيد إلى عرقلة الاتصالات الجارية مع إيران.

كما دفعت واشنطن باتجاه تثبيت التهدئة والتقدم في اتفاقات أمنية تتعلق بالجنوب اللبناني، وسط استمرار الخروقات والغارات المحدودة.


وفي المقابل، تواصل إسرائيل رفض أي انسحاب كامل من الجنوب اللبناني، وتصر على ربط أي تسوية بمسألة نزع سلاح حزب الله.

استراحة مؤقتة في المفاوضات مع إيران

وفي ملف إيران، أعلن ترامب أن المحادثات مع طهران دخلت في "استراحة مؤقتة" لمدة أسبوع، بالتزامن مع مراسم تشييع المرشد الإيراني على خامينائي.

وأوضح أن الطرفين اتفقا خلال هذه الفترة على تجنب أي تصعيد عسكري، بينما تستمر الاتصالات بشأن ملفات أساسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، وإنهاء الحرب، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

إيران تعيد طرح ملف مضيق هرمز

وفي خطوة لافتة، أعادت طهران التأكيد على نيتها فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز، مع منح معاملة تفضيلية لبعض الدول "الصديقة" مثل الصين.

وقال السفير الإيراني في بكين إن المرحلة المقبلة ستشهد ترتيبات جديدة بالتنسيق مع سلطنة عُمان، تتعلق بإدارة الملاحة والخدمات في المضيق الحيوي.

ويُنظر إلى الملف باعتباره أحد أبرز نقاط التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية.

خلاف داخل إسرائيل حول البرنامج النووي الإيراني

وفي تطور أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية رفضت المصادقة على تقييم يؤكد تدمير البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب التقرير، فإن مسؤولين أمنيين كبار رفضوا التوقيع على وثيقة تدعم رواية سياسية تفيد بأن المنشآت النووية الإيرانية دُمّرت بالكامل، معتبرين أن المعطيات المتوفرة لا تسمح بهذا الاستنتاج.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض مارس ضغوطًا على نتنياهو لدفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى تبني الرواية التي يكررها ترامب بشأن "القضاء على البرنامج النووي الإيراني".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني قوله إن الحقيقة "ستظهر في نهاية المطاف"، مضيفًا أن الأجهزة المختصة لا تملك حتى الآن تقييمًا كاملًا لحجم الأضرار الفعلية التي لحقت بالمنشآت الإيرانية.

تباين متزايد بين أولويات ترامب ونتنياهو

تعكس التطورات الأخيرة اتساع الفجوة بين أولويات ترامب ونتنياهو في ملفات المنطقة.

فبينما يركز ترامب على منع اتساع الحرب وضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز واستمرار الاتصالات مع إيران، يتمسك نتنياهو بمواصلة الضغط العسكري في لبنان ورفض أي اتفاق مع طهران لا يتضمن تفكيك برنامجها النووي بالكامل.

ويبدو أن اللقاء المرتقب بين الجانبين سيحمل أهمية خاصة، في ظل التوترات المتزايدة والتباينات الواضحة بشأن مستقبل الحرب والتسويات الإقليمية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية