• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • الحرب الباردة الجديدة في الشرق الأوسط: ترامب، أردوغان والقلق الإسرائيلي

الحرب الباردة الجديدة في الشرق الأوسط: ترامب، أردوغان والقلق الإسرائيلي


قلق في إسرائيل بعد أردوغان وترامب • التقدير هو أن الزيارة ليست مجرد لقاء بين حليفين في الناتو، بل حدث استراتيجي قد يعيد تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط •

د.إيتان لاسري
د.إيتان لاسري  ■ ■ خبير في الحوكمة والسياسة العامة
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • أنقرة
  • طهران
  • رجب طيب اردوغان
  • دونالد ترامب
Google Newsتابعوناتابعوا
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في الوسط، يقف مع وزراء دفاع الناتو وممثلي الصناعات الدفاعية من منتدى صناعات الدفاع التابع لحلف الناتو في قمة الناتو في أنقرة، تركيا، الثلاثاء 7 يوليو 2026
الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في الوسط، يقف مع وزراء دفاع الناتو وممثلي الصناعات الدفاعية من منتدى صناعات الدفاع التابع لحلف الناتو في قمة الناتو في أنقرة، تركيا، الثلاثاء 7 يوليو 2026AP Photo/Hussein Malla

"يحكم تركيا رجل يدعو علنًا إلى إبادة إسرائيل، يهدد اليونان، يسعى للسيطرة على قبرص ويحلم بالوصول إلى القدس. لا أعتقد أن دولة كهذه يجب أن تحصل على طائرات F-35. هذا يشكل تهديدًا للتوازن الإقليمي ولأمن إسرائيل". هكذا حذر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - تحذير يعكس جيدًا القلق في إسرائيل مع زيارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى أنقرة ولقائه مع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان.

في نظر إسرائيل، الزيارة ليست مجرد لقاء آخر بين حلفاء في الناتو، بل حدث استراتيجي قد يعيد تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط. في حين ترى إسرائيل بأردوغان زعيمًا يسرّع من ترسيخ محور إسلامي مناهض لإسرائيل، ينظر إليه ترامب كشريك استراتيجي ذو أهمية حاسمة للمصالح الأمريكية. منذ ضعف المحور الشيعي بقيادة إيران – في أعقاب الضربات التي تلقاها حماس، وحزب الله، والنفوذ الإيراني في سوريا – نشأ في الشرق الأوسط فراغ استراتيجي. في إسرائيل تتعزز التقديرات بأن أنقرة تسعى لملء هذا الفراغ من خلال رؤية عثمانية جديدة، تقوم على قيادة العالم السني وتوسيع نفوذها من سوريا، مرورًا بلبنان وغزة وصولًا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط. في إسرائيل، أصبحوا يدركون أن التحدي القادم ليس بالضرورة إيران، بل المنافسة المتصاعدة مع تركيا على تشكيل النظام الإقليمي الجديد. يدور الحديث عن نوع من "الحرب الباردة" الإقليمية – صراع على التحالفات، والطاقة، وممرات التجارة، والنفوذ السياسي، والتفوق الأمني.

لماذا تريد إسرائيل منع بيع الولايات المتحدة طائرات الـ F35 لتركيا؟
لماذا تريد إسرائيل منع بيع الولايات المتحدة طائرات الـ F35 لتركيا؟

من ناحية أخرى، يرى ترامب الواقع من زاوية مختلفة تمامًا. من وجهة نظره، تركيا هي الدولة التي تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، تسيطر على مضيقي البوسفور، تشكل جسرًا استراتيجيًا بين أوروبا وروسيا والشرق الأوسط وتمسك بمفاتيح الساحات في سوريا، البحر الأسود، إيران وغزة. ووفقًا لرؤيته الاقتصادية للعالم، يمنح ترامب وزنًا كبيرًا للمصالح الاستراتيجية والاقتصادية وأقل لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان أو التوتر بين تركيا وإسرائيل. العلاقة الشخصية الدافئة بين ترامب وأردوغان تمنح الرئيس التركي ميزة كبيرة. فقد وصفه ترامب أكثر من مرة بـ"الصديق الجيد"، "القائد القوي"، وأكد أنه وافق على حضور قمة الناتو في أنقرة بشكل أساسي بفضله.

وراء البادرات الشخصية تختبئ أيضاً صفقات استراتيجية: تعزيز بيع محركات F110 لمقاتلة KAAN التركية، مناقشات جديدة حول إمكانية انضمام تركيا مستقبلاً لبرنامج طائرات F-35، توسيع التعاون الأمني وتعميق العلاقات في مجال الطاقة بين الدولتين. بالنسبة لأردوغان، هذه فرصة حاسمة أيضاً على الساحة الداخلية. تركيا تواجه تضخماً يزيد عن 32%، فائدة مرتفعة، ضعف الليرة التركية، تباطؤ في النمو وأزمة ثقة في الأسواق. قمة الناتو تشكل بالنسبة له فرصة لتحويل الأهمية الجيوسياسية لتركيا إلى محرك اقتصادي يجذب الاستثمارات، يقوي العملة المحلية ويبعث برسائل استقرار للمستثمرين.


في مركز التوقعات تقف صفقات أمنية وطاقوية مع الولايات المتحدة. صفقة محركات F110 للطائرة المقاتلة التركية، إمكانية تجديد التعاون حول طائرات F-35، توسيع تصدير الغاز الأمريكي إلى تركيا من خلال عقود LNG طويلة الأمد، وتسهيلات محتملة في مجال العقوبات والنظام المصرفي - جميعها يُنظر إليها في أنقرة كـ"حزمة هدايا" قد يجلبها ترامب معه.

لكن من وجهة النظر الإسرائيلية، فإن تلك البادرات قد تغير ميزان القوى الإقليمي. في إسرائيل يخشون من أن تعزيز القوة العسكرية والاقتصادية لتركيا سيسمح لها بزيادة تدخلها في سوريا، تعميق علاقاتها مع حماس، توسيع نفوذها في لبنان والقرن الإفريقي، وطرح تحد متزايد لإسرائيل أيضاً في شرق البحر الأبيض المتوسط أمام اليونان وقبرص. ويزداد القلق الإسرائيل أيضاً في ضوء التغيير الأيديولوجي الذي يحدث في السياسة التركية. في السنوات الأخيرة، تحولت الخطابة الحادة ضد إسرائيل إلى سياسة رسمية: اتهامات متكررة بـ"الإبادة الجماعية"، دعوات لفرض عقوبات، تصوير إسرائيل كتهديد إقليمي، وتعميق العلاقات مع قيادة حماس. وبالتوازي مع ذلك، تسعى أنقرة إلى قيادة نظام إقليمي بديل تكون فيه القوة السنية المركزية.

كما أن أوروبا تغير تدريجيًا من نهجها تجاه تركيا. على الرغم من الانتقادات المستمرة للمساس بالديمقراطية، قمع المعارضة وانتهاك حقوق الإنسان، فإن العديد من الدول الأوروبية تختار اليوم إبراز الأهمية الأمنية لأنقرة تحديدًا. الحاجة إلى التسلح، تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة وتوسيع التعاون الأمني تدفع جانبًا جزءًا كبيرًا من الخلافات القيمية. بالنسبة لإسرائيل، هذه تطورات تستدعي إعادة تفكير استراتيجي. فإذا كان التركيز في السنوات الأخيرة موجّهًا بشكل أساسي إلى كبح المحور الإيراني، ففي العقد القادم قد يكون التحدي الرئيسي هو مواجهة محور سني تقوده تركيا، يتمتع بقوة اقتصادية وشرعية دولية وعضوية في الناتو.


في الواقع الجديد، يُطلب من إسرائيل تعميق التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، تعزيز تحالفاتها مع اليونان وقبرص، توسيع اتفاقيات إبراهيم، إرساء آليات التنسيق الأمني مع أنقرة في الساحة السورية، والتأكد من أن أي تقدم أمريكي تجاه تركيا لن يمس بالتفوق النوعي وحرية العمل الأمني لإسرائيل. قمة الناتو في أنقرة قد تشكل نقطة تحول، ليس فقط في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، بل أيضًا في الصراع الناشئ حول تشكيل الشرق الأوسط في العقد القادم. بالنسبة لإسرائيل، لم تعد المسألة ما إذا كانت تركيا تزداد قوة، بل كيف ستستعد إسرائيل للواقع الذي تصبح فيه أنقرة واحدة من القوى الأكثر تأثيرًا في المنطقة.

عن الكاتب: د. إيتان لسري، المدير العام لشركة "أتجار"، خبير في الحوكمة والسياسة العامة الجيو-استراتيجية، مستشار سابق لرؤساء وزراء، رجل أعمال ومبادر ناشط في تركيا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية