• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • هدنة واشنطن–طهران: مكسب تكتيكي أم قلق استراتيجي لدول الخليج؟

هدنة واشنطن–طهران: مكسب تكتيكي أم قلق استراتيجي لدول الخليج؟


"دول الخليج ترحب بالتهدئة المؤقتة لكنها تشدد على ضرورة معالجة جذور التهديد الإيراني"

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • سوريا
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • إسرائيل / غزة
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • هدنة واشنطن–طهران
تُظهر هذه الصورة التي نشرتها وزارة الداخلية البحرينية رجال الإطفاء وهم يُخمدون النيران بعد أن أصاب مقذوف إيراني منطقة صناعية في منطقة المعمر بالبحرين، في 9 مارس 2026
تُظهر هذه الصورة التي نشرتها وزارة الداخلية البحرينية رجال الإطفاء وهم يُخمدون النيران بعد أن أصاب مقذوف إيراني منطقة صناعية في منطقة المعمر بالبحرين، في 9 مارس 2026Bahrain Interior Ministry via AP, File

تتعامل دول الخليج مع الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران بقدرٍ واضح من الحذر، إذ ترحب بها كخطوة لاحتواء التصعيد، لكنها في الوقت ذاته لا تنظر إليها بوصفها حلاً نهائياً لمصادر التهديد. وبينما تسعى هذه الدول إلى تثبيت الاستقرار وحماية الممرات الحيوية، تكشف مواقفها المعلنة عن تباين في الأولويات، واتفاق ضمني على أن الهدنة، بصيغتها الحالية، لا تعالج جذور الأزمة.

تحليل المواقف الخليجية: بين الترحيب الحذر والرسائل الصارمة

يرى مراقبون أن الترحيب السعودي بالهدنة يعكس مقاربة براغماتية تسعى إلى تجنب انفجار إقليمي واسع، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم يعالج الملفات العالقة، وعلى رأسها أمن الملاحة في مضيق هرمز. هذا الموقف، وفق تقديرات خبراء، يعكس إدراكاً سعودياً بأن أي تهدئة مؤقتة دون معالجة شاملة ستبقي التهديد قائماً.

في المقابل، تبدو قطر أكثر ميلاً إلى توصيف الهدنة كـ"خطوة أولية"، حيث تشدد على ضرورة البناء عليها بسرعة لمنع عودة التصعيد. غير أن لهجتها تتشدد في ملفات أخرى، إذ تطالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الهجمات الإيرانية، وتؤكد احتفاظها بحق الرد. ويشير محللون إلى أن هذا التناقض الظاهري يعكس محاولة موازنة بين دور الوساطة من جهة، ومتطلبات الردع السيادي من جهة أخرى.

أما سلطنة عُمان، التي لطالما لعبت دور الوسيط الهادئ، فتتبنى خطاباً داعماً للتهدئة مع التركيز على ضرورة معالجة جذور الأزمة. ويعتبر مراقبون أن هذا الموقف ينسجم مع نهج مسقط التقليدي القائم على خفض التوتر وفتح قنوات الحوار، دون الانخراط في استقطابات حادة.

الإمارات: خطاب النصر وتكريس الردع


في الإمارات، يبرز خطاب مختلف نسبياً، حيث يصف مسؤولون الهدنة في سياق "الانتصار الدفاعي"، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب إدارة أكثر تعقيداً للمشهد الإقليمي. ويرى محللون أن هذا الخطاب يهدف إلى تعزيز صورة الردع، وإرسال رسالة مزدوجة: الانفتاح على التهدئة، مع الاحتفاظ بقدرة الرد.

كما يعكس الموقف الإماراتي، وفق تقديرات دوائر بحثية، قناعة بأن المشكلة لا تكمن في التصعيد بحد ذاته، بل في بنية التهديد الإيراني، بما يشمل البرنامج الصاروخي والطائرات المسيّرة وشبكة الوكلاء الإقليميين.

الدول المتضررة مباشرة: أولوية الأمن على السياسة

في الكويت والبحرين، حيث تعرضت البنية التحتية لهجمات مباشرة، يطغى البعد الأمني على الخطاب السياسي. وتشير تقديرات إلى أن هذه الدول تنظر إلى الهدنة من زاوية "وقف النزيف" أكثر من كونها تسوية سياسية، خاصة في ظل استمرار التهديدات الجوية واستهداف المنشآت الحيوية.


ويرى خبراء أن حجم الهجمات، سواء عبر الصواريخ أو الطائرات المسيّرة، يعزز قناعة لدى هذه الدول بأن أي اتفاق لا يتضمن قيوداً صارمة على القدرات العسكرية الإيرانية سيبقى هشاً وقابلاً للانهيار.

Video poster
"إيران سترد بالمثل على أي تصعيد ضدها"

ما وراء النفط: معركة الأمن المائي والممرات الحيوية

تذهب تحليلات إلى أن القلق الخليجي لا يرتبط فقط بأسواق الطاقة، بل يتجاوز ذلك إلى تهديدات تمس البنية التحتية الحيوية، وعلى رأسها محطات تحلية المياه. ويشير مراقبون إلى أن استهداف هذه المنشآت يطرح سيناريوهات "أمن مائي" خطيرة، خاصة في منطقة تعتمد بشكل شبه كامل على التحلية.

كما يبرز ملف الممرات البحرية، خصوصاً مضيق هرمز، كأحد المحددات الرئيسية للموقف الخليجي، حيث يُنظر إلى حرية الملاحة باعتبارها خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه.

هل الهدنة في صالح دول الخليج؟

تتباين التقديرات حول جدوى الهدنة، إذ يرى بعض المحللين أنها توفر متنفساً مؤقتاً يتيح إعادة ترتيب الأوراق وتجنب تصعيد واسع قد تكون كلفته باهظة على اقتصادات المنطقة. في المقابل، يعتبر آخرون أن الهدنة، بصيغتها الحالية، قد تمنح إيران فرصة لإعادة التموضع دون تقديم تنازلات جوهرية.


ويجمع خبراء على أن الفائدة الحقيقية لدول الخليج تبقى مشروطة بتحويل هذه الهدنة إلى اتفاق شامل يعالج مصادر التهديد، وليس الاكتفاء بإدارة الأزمة.

تعكس مواقف دول الخليج معادلة دقيقة: دعم التهدئة لتفادي الحرب، مع رفض الاكتفاء بحلول مؤقتة. وبينما توفر الهدنة فرصة لخفض التصعيد، إلا أنها لا تبدد المخاوف العميقة المرتبطة بالأمن الإقليمي، ما يجعلها، في نظر كثيرين، مجرد استراحة قصيرة في صراع لم تُحسم معالمه بعد.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية