• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • هرمز أولًا والنووي لاحقًا.. إيران تعيد رسم خريطة التفاوض مع واشنطن

هرمز أولًا والنووي لاحقًا.. إيران تعيد رسم خريطة التفاوض مع واشنطن


جولات دبلوماسية مكثفة يقودها عراقجي بين عواصم إقليمية ودولية لخفض التصعيد، مع محاولة إيران لإعادة ترتيب أولويات التفاوض عبر تقديم أمن الملاحة بهرمز على الملف النووي، وسط ضغوط عسكرية واقتصادية متزايدة

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • عباس عراقجي
في هذه الصورة التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية، يظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يسارًا) وهو يلتقي بقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد، باكستان، يوم السبت 25 أبريل 2026.
في هذه الصورة التي نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية، يظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يسارًا) وهو يلتقي بقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد، باكستان، يوم السبت 25 أبريل 2026.Iranian Foreign Ministry via AP

يتحرك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جولة إقليمية ودولية مكثفة، في محاولة لفتح مسار سياسي يخفف التصعيد العسكري ويعيد ترتيب أولويات التفاوض مع الولايات المتحدة، وسط تركيز واضح على أزمة مضيق هرمز قبل العودة إلى الملف النووي. ويرى مراقبون أن طهران تسعى عبر هذا التحرك إلى فرض أجندة جديدة للمفاوضات، تنطلق من الأمن البحري ورفع الضغوط الاقتصادية، بدلًا من البدء مباشرة بشروط واشنطن النووية.

جولات مكوكية بين العواصم

تنقل عراقجي خلال أيام بين باكستان وسلطنة عُمان، قبل عودته السريعة إلى إسلام آباد ثم توجهه إلى روسيا، في مسار يعكس تعدد قنوات الوساطة ومحاولة إشراك أكثر من طرف إقليمي ودولي.

ويرى محللون أن هذه الجولة لا تستهدف فقط نقل الرسائل، بل تهدف أيضًا إلى اختبار مواقف الوسطاء، وبناء شبكة دعم أوسع لأي تفاهم محتمل مع واشنطن.

عُمان.. بوابة مضيق هرمز

في مسقط، احتل ملف مضيق هرمز صدارة المباحثات. وأكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن بلاده ناقشت مع طهران مسؤولية البلدين المشتركة باعتبارهما دولتين مشاطئتين للمضيق، وضرورة ضمان حرية الملاحة والإفراج عن البحارة المحتجزين.


من جانبه، شدد عراقجي على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين بشأن المضيق، في إشارة إلى أن طهران تريد التعامل مع هرمز كملف سيادي وأمني منفصل عن الخلاف النووي.

مقترح إيراني جديد لواشنطن

بحسب تقارير أميركية، نقلت إيران عبر وسطاء إقليميين مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة يقوم على إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحرب أو تمديد وقف إطلاق النار، على أن تُرجأ المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

ويتضمن الطرح الإيراني، وفق تلك التقارير، معالجة الحصار البحري أولًا، ثم الانتقال لاحقًا إلى القضايا النووية الأكثر تعقيدًا. ويرى مراقبون أن طهران تحاول شراء الوقت وإعادة ترتيب موازين التفاوض بعد الضغوط العسكرية الأخيرة.

باكستان.. قناة الرسائل المتبادلة


تكرار زيارة عراقجي إلى باكستان خلال فترة قصيرة يعكس أهمية إسلام آباد كقناة تواصل غير مباشرة بين طهران وواشنطن. وأكد الوزير الإيراني أن المشاورات تناولت الشروط التي يمكن في ظلها استئناف المحادثات، مع التشديد على ضمان حقوق إيران ومصالحها الوطنية.

ويرى محللون أن باكستان باتت تلعب دور الوسيط المقبول من الجانبين، خصوصًا في ظل تعثر المسارات التقليدية الأخرى.

Video poster
"البرنامجين النووي والصاروخي هما أبناء الحرس الثوري ولن يتنازل عنهما"

زيارة موسكو.. تنسيق مع الحليف

في المحطة الأخيرة، وصل عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، حيث من المتوقع بحث تطورات الحرب وسبل وقف إطلاق النار.

وتُعد موسكو أحد أبرز داعمي طهران سياسيًا، كما سبق أن طرحت أفكارًا مرتبطة بنقل اليورانيوم عالي التخصيب، ما يجعلها طرفًا مؤثرًا في أي تسوية مستقبلية. ويرى مراقبون أن طهران تريد أيضًا استخدام علاقتها بروسيا كورقة ضغط إضافية في مواجهة واشنطن.

اتصالات مع الخليج وأوروبا


بالتوازي مع جولاته، أجرى عراقجي اتصالات مع قطر والسعودية وفرنسا، تناولت التطورات الإقليمية وفرص تثبيت التهدئة. ويشير ذلك إلى سعي إيراني لخلق مظلة دبلوماسية أوسع، تمنع عودة المواجهة العسكرية وتمنح طهران مساحة مناورة سياسية.

النفط يعود إلى الارتفاع

على وقع استمرار الغموض بشأن المضيق، ارتفعت أسعار النفط مجددًا، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، بعدما كانت قد تراجعت عقب إعلان وقف إطلاق النار المؤقت.

ويرى محللون أن الأسواق باتت تتعامل مع مضيق هرمز بوصفه العامل الأكثر حساسية في المرحلة الحالية، وأن أي تأخير في فتحه قد يدفع العالم نحو أزمة طاقة جديدة.

هل تنجح المقاربة الإيرانية؟

في المحصلة، يبدو أن طهران تحاول قلب ترتيب الأولويات: هرمز أولًا، ثم العقوبات، ثم النووي لاحقًا. لكن نجاح هذه المقاربة سيعتمد على مدى استعداد واشنطن لقبول فصل الملفات، أو الإصرار على ربط أي تهدئة بتنازلات نووية مباشرة. وبين هذا وذاك، تبقى الدبلوماسية المكوكية محاولة لشراء الوقت ومنع العودة إلى الحرب.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية