- i24NEWS
- تحليلات وأراء
- تقديرات بحثية: سبعة إخفاقات استراتيجية أضعفت أداء الحرس الثوري في مواجهة واشنطن
تقديرات بحثية: سبعة إخفاقات استراتيجية أضعفت أداء الحرس الثوري في مواجهة واشنطن
سلسلة إخفاقات ميدانية واستخباراتية تقلص خيارات الحرس الثوري الإيراني أمام التصعيد الأميركي والضغوط الإقليمية

تشير تقديرات صادرة عن مركز هدسون الأميركي للأبحاث إلى أن الحرس الثوري الإيراني يمر بمرحلة حساسة، في أعقاب سلسلة من الإخفاقات الميدانية والاستخباراتية التي يُعتقد أنها أثرت على قدرته على الردع في مواجهة العمليات الأميركية الأخيرة.
ثغرات ميدانية وتحديات تكنولوجية
بحسب التقديرات، كشفت عملية إنقاذ جندي أميركي داخل الأراضي الإيرانية عن فجوات في منظومات المراقبة والاستخبارات.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه الحادثة تعكس تفوقاً في قدرات العمليات الخاصة الأميركية، مقابل قصور نسبي في أنظمة الرصد التي طورتها طهران خلال السنوات الماضية.
سبعة أخطاء استراتيجية رئيسية
يرصد التقرير مجموعة من الأخطاء التي يُعتقد أنها ساهمت في تراجع الأداء العملياتي للحرس الثوري:
الضغط عبر مضيق هرمز:
تُظهر التقديرات أن استخدام المضيق كورقة ضغط لم يحقق النتائج المرجوة، في ظل موقف أميركي يعتبر أمن الملاحة مسؤولية دولية.
سوء تقدير عامل الوقت:
ويرى محللون أن الاعتماد على استراتيجيات استنزاف طويلة الأمد لم يواكب سرعة التحولات الميدانية.
فقدان التحكم بوتيرة التصعيد:
تشير التحليلات إلى أن الحرس الثوري لم يتمكن من ضبط إيقاع التصعيد، مع توسع الخيارات العسكرية الأميركية.
المراهنة على الرأي العام العربي:
يرى مراقبون أن التقديرات بشأن قدرة طهران على تحريك الشارع العربي لم تتحقق بالشكل المتوقع.
التحديات في الحرب الإعلامية:
بحسب خبراء، يواجه الخطاب الإعلامي الإيراني صعوبة في التأثير، في ظل التباين بين الرواية الرسمية والواقع الاقتصادي الداخلي.
الرهان على الصين:
تشير التقديرات إلى أن الصين تبنت موقفاً حذراً، مفضلة تجنب مواجهة اقتصادية مباشرة مع الولايات المتحدة رغم استمرار بعض أشكال التعاون.
تراجع شبكة الحلفاء الإقليميين:
يرى محللون أن العمليات العسكرية الأخيرة ساهمت في إضعاف شبكة النفوذ الإقليمي لإيران، بما في ذلك حزب الله في لبنان، إلى جانب تراجع النفوذ في سوريا وتقليص قدرات حلفاء آخرين في المنطقة.
خيارات محدودة أمام طهران
في ضوء هذه المعطيات، يرى خبراء أن الحرس الثوري يواجه خيارات معقدة، تتراوح بين التكيف مع متغيرات المرحلة أو مواجهة ضغوط متزايدة قد تؤثر على بنيته ودوره الإقليمي، في ظل استمرار التصعيد والتحديات الاقتصادية.
