• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • هل تصبح أذربيجان ساحة مواجهة بين إيران وإسرائيل؟ تصعيد المسيّرات يفتح جبهة جديدة

هل تصبح أذربيجان ساحة مواجهة بين إيران وإسرائيل؟ تصعيد المسيّرات يفتح جبهة جديدة


حادثة سقوط المسيّرات في نخجوان تعيد التوتر بين طهران وباكو إلى الواجهة، وتثير تساؤلات حول دور أذربيجان المحتمل في الصراع الإقليمي بين إيران وإسرائيل وسط توازن دقيق بين الردع وتجنب التصعيد.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • أذربيجان
  • طهران
  • إسرائيل / غزة
  • دونالد ترامب
  • ايران
تحطم طائرة إيرانية مسيرة بالقرب من مدرسة في قرية شاكاراباد، أذربيجان.
تحطم طائرة إيرانية مسيرة بالقرب من مدرسة في قرية شاكاراباد، أذربيجان. Social Medias

تشهد العلاقات بين إيران وأذربيجان تصعيدًا لافتًا في الأسابيع الأخيرة، بعد حادثة سقوط طائرات مسيّرة داخل إقليم نخجوان الأذري، وهو ما أعاد التوتر المزمن بين البلدين إلى الواجهة، وفتح باب التساؤلات حول احتمال تحول الساحة الأذرية إلى عنصر جديد في معادلة الصراع الإقليمي بين إيران وإسرائيل.

حادثة المسيّرات.. شرارة التصعيد

بدأت الأزمة عندما سقطت عدة طائرات مسيّرة في إقليم نخجوان، إحداها فوق مبنى الركاب في مطار نخجوان الدولي، وأخرى قرب مدرسة في قرية شكر آباد، ما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين.

وسارعت باكو إلى اتهام طهران بالوقوف وراء الهجوم، مستندة إلى تحقيقات قالت إنها تشير إلى أن المسيّرات انطلقت من الأراضي الإيرانية. وردت وزارة الخارجية الأذربيجانية باستدعاء السفير الإيراني للاحتجاج الرسمي، بينما وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الهجوم بأنه "عمل إرهابي غير مبرر"، مؤكدًا أن القوات المسلحة تلقت تعليمات بالاستعداد لاتخاذ إجراءات انتقامية مناسبة.

في المقابل، نفت إيران أي صلة لها بالهجوم. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اتصال مع نظيره الأذربيجاني أن طهران لم تطلق أي مقذوفات باتجاه الأراضي الأذرية، بينما اتهمت القيادة الإيرانية إسرائيل بالوقوف خلف العملية بهدف تخريب العلاقات بين إيران وجيرانها.

Video poster
هل اقتربت المواجهة بين سوريا وقوات الحشد الشعبي ؟

لكن باكو تمسكت بروايتها، مؤكدة أن الهجوم نُفذ بأربع مسيّرات وليس اثنتين كما أعلن أولًا، وأن الجيش تمكن من تحييد إحداها. وطالبت أذربيجان باعتذار رسمي من إيران ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.

 إجراءات أذرية فورية

ردًا على الحادثة، اتخذت باكو سلسلة خطوات أمنية واقتصادية، أبرزها إغلاق مجالها الجوي الجنوبي لمدة 12 ساعة ووقف حركة الشاحنات عبر المعابر الحدودية مع إيران.

وتحمل هذه الإجراءات دلالة استراتيجية، لأن هذا المسار يعد أحد أقصر الطرق البرية التي تربط إيران بروسيا، ما يعني أن إغلاقه يشكل ضغطًا اقتصاديًا مباشرًا على طهران.

Video poster
"لا نستغرب استخدام ترامب لأسلحة خاصة ضد ايران"

اتهامات متبادلة واتهام للحرس الثوري


التوتر تصاعد أكثر عندما أعلن جهاز أمن الدولة الأذربيجاني إحباط مخطط تخريبي قال إن عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني كانت تخطط لتنفيذه داخل البلاد.

ووفق البيان الأذري، شملت الأهداف المحتملة خط أنابيب النفط الاستراتيجي "باكو–تبليس–جيهان" الذي ينقل النفط عبر جورجيا وتركيا إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى السفارة الإسرائيلية في باكو وكنيس يهودي وشخصيات بارزة من الطائفة اليهودية.

هذا التطور أعطى الأزمة بعدًا إضافيًا، لأنه يربط بين التوتر مع إيران وبين المصالح الإسرائيلية المباشرة في أذربيجان.

تاريخ من الشكوك المتبادلة

التوتر بين طهران وباكو ليس جديدًا. فمنذ استقلال أذربيجان عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، تنظر إيران إلى الدولة الجديدة على حدودها الشمالية بعين الحذر.


جزء من هذا القلق يعود إلى النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول إقليم ناغورنو قره باغ، لكن جزءًا آخر يرتبط بعوامل داخلية إيرانية. فهناك ملايين الأذريين الذين يعيشون في شمال غرب إيران، ما يجعل أي صعود للقومية الأذرية في المنطقة مصدر حساسية كبيرة لطهران.

وقد تصاعدت هذه المخاوف في بداية التسعينيات مع وصول أبو الفضل إلجي بيك إلى السلطة في باكو، حين تبنى خطابًا قوميًا تركيًا ودعا إلى توحيد "أذربيجان الشمالية والجنوبية"، في إشارة إلى المناطق الأذرية داخل إيران.

ورغم تحسن نسبي في العلاقات لاحقًا خلال حكم حيدر علييف، بقيت الشكوك المتبادلة قائمة، خصوصًا مع اتهامات متكررة من باكو لطهران بدعم أرمينيا خلال النزاع في قره باغ.

العامل التركي والغربي

وحسب مراقبين فإن عاملا آخر يزيد التوتر بين البلدين يتمثل في توجه أذربيجان المتزايد نحو الغرب وتعزيز علاقاتها مع تركيا.

بالنسبة لإيران، يشكل التحالف الوثيق بين أنقرة وباكو مصدر قلق استراتيجي، لأنه يعزز النفوذ التركي في منطقة القوقاز ويقوي خطاب القومية التركية الذي تخشاه طهران.

كما تنظر إيران بقلق إلى مساعي أذربيجان لتعميق تعاونها مع أوروبا وحلف شمال الأطلسي، في محاولة لتحقيق توازن مع النفوذ الروسي في المنطقة. 

العلاقة مع إسرائيل.. مصدر التوتر الأكبر

مع ذلك، يبقى العامل الأكثر حساسية بالنسبة لإيران هو العلاقة الوثيقة بين أذربيجان وإسرائيل.

خلال أكثر من ثلاثة عقود، تطورت العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية تشمل مجالات الطاقة والدفاع والتكنولوجيا. وتعد أذربيجان مصدرًا مهمًا للنفط بالنسبة لإسرائيل، بينما تعتمد باكو على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية لتعزيز قدراتها الدفاعية.

وقد تعزز هذا التعاون في السنوات الأخيرة مع افتتاح المكتب التجاري الأذربيجاني في إسرائيل عام 2021، ثم افتتاح السفارة الأذرية في تل أبيب عام 2023.

من وجهة نظر طهران، لا يقتصر هذا التعاون على الجانب الاقتصادي والعسكري، بل يشمل أيضًا تعاونًا استخباراتيًا، مع مخاوف إيرانية متكررة من نشاط أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على الأراضي الأذرية القريبة من حدودها.

هل تنخرط أذربيجان في المواجهة

على الرغم من التصريحات الحادة التي صدرت من باكو بعد حادثة المسيّرات، فإن احتمال انخراط أذربيجان عسكريًا في مواجهة مباشرة مع إيران لا يزال غير مرجح في المدى القريب، حسب محللين.

القيادة الأذرية تبدو حريصة على تجنب فتح جبهة مباشرة مع جار قوي مثل إيران، خاصة أن أي تصعيد عسكري قد يعرض أراضيها لهجمات متكررة.

لكن في المقابل، قد تلعب أذربيجان دورًا غير مباشر في الصراع، بحكم موقعها الجغرافي الحساس على الحدود الإيرانية وعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

توازن دقيق

لهذا تبدو باكو اليوم أمام معادلة صعبة: فهي من جهة لا تستطيع تجاهل الهجمات التي تتهم إيران بالوقوف خلفها، ومن جهة أخرى تدرك أن الانخراط في مواجهة مفتوحة قد يحمل مخاطر كبيرة.

حتى الآن، تشير المؤشرات إلى أن أذربيجان ستواصل سياسة التوازن الحذر، عبر الجمع بين الرد الدبلوماسي والتصعيد السياسي دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

لكن مع استمرار التوتر الإقليمي واتساع دائرة الصراع، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستبقى أذربيجان لاعبًا حذرًا على هامش المواجهة، أم تتحول تدريجيًا إلى جبهة جديدة في الصراع بين إيران وإسرائيل، ربما الأيام القادمة تكشف طبيعة الدور الأذري القادم.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية