• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • "صياد الأشباح".. سلاح جديد يعترض المسيّرات بسرعة الضوء ويغيّر قواعد الدفاع الجوي

"صياد الأشباح".. سلاح جديد يعترض المسيّرات بسرعة الضوء ويغيّر قواعد الدفاع الجوي


نموذج أولي من المختبر يتحول لسلاح عملي على مقاتلات•سباق عالمي نحو التسلح بالليزر يرتقي لمستوى جديد،وإسرائيل تعرض حلاً جويًا يتغلب على الغيوم،المسافة والتكلفة•هل تم إيجاد "سلاح سحري"ضد أسراب المسيّرات؟

أدفا رؤوفيني
أدفا رؤوفيني  ■ مديرة قسم الديغتال في اللغة العبرية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • دونالد ترامب
  • طائرات حربية
  • مسيرات
  • كاسحات
Google Newsتابعوناتابعوا
الطائرة بدون طيار Hermes 900 التي تنتجها شركة إلبيت سيستمز تقوم بتنفيذ مجموعة واسعة من المهام.
الطائرة بدون طيار Hermes 900 التي تنتجها شركة إلبيت سيستمز تقوم بتنفيذ مجموعة واسعة من المهام.Elbit*

في عصر يمتلئ فيه ميدان المعركة بطائرات دون طيار رخيصة، مسيّرات انتحارية، صواريخ قصيرة المدى وتهديدات تظهر من كل اتجاه، من الممكن أن يكون الحل الثوري الأكثر فعالية - يكاد لا يُرى. مؤخراً، عرضت شركة إلبيت في باريس ما قد يكون أحد التوجهات الأكثر إثارة للاهتمام في حروب المستقبل: ليزر جوي، مصمم للعمل من طائرات قتالية ومروحيات، لاعتراض التهديدات في الجو قبل وصولها إلى الهدف. إذا نجحت هذه الخطوة، فقد لا تقتصر على توسيع مظلة الحماية الجوية، بل قد تغيّر اقتصاديات الاعتراض في ساحة المعركة.

تلخيص قمة الناتو في أنقرة
تلخيص قمة الناتو في أنقرة

المعنى الحقيقي لليزر المحمول جواً ليس فقط تكنولوجياً، بل هو أيضاً مفهومي. بدلاً من الانتظار للتهديد على الأرض وإطلاق صاروخ اعتراض مكلف نحوه، من المفترض أن "يخرج الليزر إلى التهديد" ويصيبه بدقة عالية، بسرعة الضوء وبتكلفة أقل بكثير لكل طلقة. شركة إلبيت تبني هنا طبقة جديدة في الدفاع الجوي: ليست بديلاً لكل الأنظمة، بل وسيلة توسع نطاق عمل الدولة وتتيح اعتراض طائرة مسيرة، أو طائرة بدون طيار أو حتى تهديد أكثر تقدماً في توقيت مبكر أكثر.

يأتي المشروع الجوي بعد سنوات استثمرت فيها إسرائيل في تطوير ليزرات أرضية، وعلى رأسها "أور إيتان" / Iron Beam. ووفقاً للتقارير، فإن النظام الأرضي قد أثبت بالفعل اعتراضات عملياتية لعشرات الطائرات بدون طيار خلال الحرب، وجعل إسرائيل واحدة من أوائل الدول في العالم التي تعرض الليزر كطبقة دفاع عملياتية حقيقية. إلا أن للنظام الأرضي توجد قيود معروفة: خط الرؤية، السحب، زوايا الإطلاق، وأحيانًا أيضًا قيود جغرافية. أما الليزر المحمول جواً، في المقابل، فهو قادر على تغيير الارتفاع، والتموضع فوق طبقات الطقس السيئة، والابتعاد عن حدود الدفاع التقليدية.

النسخة التي تتبلور حالياً في شركة إلبيت لم تعد مجرد نموذج أولي. وفقاً للتقارير من معرض باريس والمواد التي نُشرت بعده، تدفع الشركة قدُماً بتصميمين رئيسيين: XCalibur للطائرات المقاتلة وSting للمروحيات، مع تركيز على قدرة دمج مصدر طاقة، تحكم دقيق، وإضاءة هدف مستقرة لفترة زمنية قصيرة ولكنها حاسمة. هذا تحدٍ هندسي معقد جداً: ليس كافياً إنتاج شعاع قوي، بل يجب أيضاً رصد الهدف، تثبيت الشعاع عليه، والحفاظ على نقطة الإصابة مستقرة في الوقت الذي تتحرك فيه المنصة الجوية نفسها.


تواجه شركة إلبيت منافسة عالمية تتزايد سخونتها. في الولايات المتحدة، أنظمة مثل HELIOS التابعة للبحرية الأمريكية دخلت بالفعل الخدمة العملياتية للدفاع ضد الطائرات المسيرة والتهديدات الخفيفة، وفي مشاريع القوات البرية للجيش الأمريكي تستمر الاستثمارات في أنظمة الليزر المضادة للطائرات غير المأهولة والمثبتة على مركبات. في بريطانيا، يُعتبر مشروع DragonFire واحدًا من أكثر المشاريع تقدمًا في أوروبا، مع تجارب ناجحة ضد طائرات مسيرة سريعة. كما أُشير في كوريا الجنوبية إلى نشر ليزرات مضادة للطائرات المسيرة، ووصفت الدولة هذه الأنظمة بأنها عامل يغير قواعد اللعبة في ساحة المعركة المستقبلية.

لكن من المهم الحذر من هالة تكنولوجية مبالغ فيها. الليزر ليس حلًا سحريًا. كفاءته تتأثر بحالة الطقس، الغبار، الضباب والغيوم، ولا يزال أقل ملاءمة للأهداف القوية، المحمية جيدًا أو تلك التي تتطلب تدميرًا فوريًا على مدى واسع جدًا. لذلك، حتى في المستقبل المنظور، من المرجح أن يندمج استخدام الليزر في منظومة متعددة الطبقات إلى جانب الصواريخ، مدافع الدفاع الجوي، الأنظمة الإلكترونية والاعتراض الحركي الكلاسيكي.

ومع ذلك، هناك شيء أساسي يتغير. لعقود من الزمن، وُعِدَت تقنيات الأسلحة الجديدة بأنها "ثورة"، لكنها غالبًا ما بقيت في المختبرات أو في عروض محدودة. الآن، ولأول مرة، يبدأ الليزر في الظهور كوسيلة قادرة على الاستجابة لمشكلة حالية جدًا: امتلاء السماء بتهديدات صغيرة ورخيصة وكثيرة العدد. وهنا بالتحديد تكمن ميزته الواضحة: إطلاق شبه لانهائي، تكلفة منخفضة للاعتراض، والقدرة على العمل مرة بعد مرة دون الحاجة إلى ترسانة صواريخ تستهلك وتنضب.


لذا، إذا كنت تبحث عن سلاح قادر على تغيير مستقبل ساحة المعركة، فإنّ ليزر Elbit المحمول جوًا يُعدّ خيارًا ممتازًا. ليس لأنه حلّ جميع المشاكل، بل لأنه يُمثّل مرحلة جديدة: تحوّل من سلاح يستجيب للتهديد إلى سلاح يبحث عنه في الجو، قبل أن تقترب المعركة من نقطة الاشتباك. في ساحة معركة تعجّ بالطائرات المسيّرة، قد لا تكون السرعة والدقة وانخفاض تكلفة الاعتراض مجرّد ميزة، بل ضرورة حتمية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية