مظاهرات حاشدة في تايلاند ضد إسرائيليين.. اتهامات بالاستيلاء على الأراضي
تظاهر الآلاف بجزيرة بوكيت الشهيرة جنوبي البلاد، احتجاجًا على أنشطة تجارية غير قانونية يمارسها أجانب • ودعا زعيم «مجموعة حماية أراضي بوكيت» السلطات لإصدار أوامر بسحب الجنسية التايلاندية من إسرائيليين


شهدت جزيرة بوكيت اليوم (السبت) تجمعًا احتجاجيًا حاشدًا تحت شعار «توحيد الأرض، واستعادة تايلاندنا»، بمشاركة حشود من سكان بوكيت ومحافظات فانغ نغا وكرابي وسورات ثاني. وركز المحتجون، ومن بينهم قادة محليون وعاملون في قطاع السياحة بجنوب تايلاند، على معارضة وجود السياح الإسرائيليين وأنشطة حركة حاباد، ودعوا الحكومة إلى سحب الجنسية التايلاندية الممنوحة لمواطنين إسرائيليين وإلغاء جميع تراخيص مراكز حاباد في البلاد.
أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن سايتشول نوتشيت، أحد قادة «مجموعة حماية أراضي فوكيت»، قال في خطابه إن المجموعة نشأت لأن السكان المحليين لم يعودوا مستعدين للتسامح مع سلوك الزوار الأجانب الذين ينتهكون القانون ويعتدون على الثقافة المحلية، واتهم السياح الإسرائيليين بالتصرف كـ«دولة داخل دولة» تسعى إلى الاستيلاء على الأراضي المحلية.
تطرق نوتشيت إلى إلغاء جنسية الحاخام يوسف قبل ثلاثة أيام، وادّعى أن مؤسسات حاباد تشكل مركزًا لرؤوس أموال غير مشروعة تُستخدم لشراء الأراضي، رغم أن السلطات الإقليمية لم تعثر في السابق على أدلة تؤكد مزاعم بوجود أنشطة غير قانونية في الأعمال المرتبطة بإسرائيليين أو بمنظمة حباد.
إقرأ المزيد
وأشارت متحدثة أخرى في التجمع إلى أن هدف المظاهرة هو زيادة الوعي العام بالأنشطة التجارية للأجانب واستخدامهم للأراضي، معربةً عن قلقها إزاء ارتفاع عدد الرحلات الجوية المباشرة من تل أبيب إلى بوكيت من رحلتين أسبوعياً إلى نحو خمس، وداعيةً إلى تشديد سياسة الإعفاء من التأشيرة.
في موازاة ذلك، اتهم صاحب عمل من باتونغ يُدعى كي أجانب بالاستيلاء على فرص العمل تحت رعاية مسؤولين حكوميين يتلقون رشى. ويأتي الاحتجاج الحالي في أعقاب مظاهرة أُقيمت في سبتمبر أمام بيت حباد في باتونغ، أُلغيت على إثرها مأدبة رأس السنة اليهودية الجماعية بتوجيه من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خشية اندلاع أعمال عنف.