ألمانيا: مناقشات حول بديل محتمل للمستشار فريدريش ميرز
تشير استطلاعات الرأي حاليًا إلى تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في نوايا التصويت بنسبة تقارب 28%، متقدمًا على حزب ميرز الذي يحظى بنحو 21%.


بعد مرور أكثر من عام بقليل على توليه منصبه، يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرز معارضة متزايدة داخل حزبه الذي يحظى بأغلبية الأصوات. ووفقًا لموقع "بوليتيكو"، "يناقش بعض أعضاء حزبه داخليًا إمكانية استبداله، وسط تراجع شعبيته وصعود اليمين المتطرف".
تأتي هذه النقاشات قبل أسابيع قليلة من انتخابات إقليمية حاسمة مقررة في سبتمبر/أيلول الوشيك. وتشير استطلاعات الرأي حاليًا إلى تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في نوايا التصويت بنسبة تقارب 28%، متقدمًا على حزب ميرز الذي يحظى بنحو 21%. كما تتراجع شعبية المستشار الشخصية بشكل حاد. فبحسب استطلاعات الرأي، أعرب 13% فقط من الألمان عن رضاهم عن أدائه، وهو مستوى يُعتبر منخفضًا تاريخيًا لرئيس حكومة في منصبه. ووفقًا لموقع بوليتيكو، يُطرح اسم رئيس وزراء ولاية شمال الراين-وستفاليا، هندريك ووست، كخليفة محتمل له على رأس الحكومة.
إلا أن هذه الفرضية لا تحظى بإجماع واسع. إذ لا يزال العديد من مسؤولي الائتلاف الحاكم يعربون عن دعمهم لفريدريش ميرز، محذرين من عواقب تغيير المستشار في ظل الظروف الراهنة.
ووفقًا لهم، فإن مثل هذا القرار يُنذر بمزيد من زعزعة الاستقرار السياسي في البلاد، ويؤدي إلى انتخابات مبكرة، ومن المفارقات، إلى تعزيز نفوذ اليمين المتطرف. كما أن احتمال تحقيق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) مكاسب تاريخية في الانتخابات الإقليمية المقبلة يزيد الضغط على الحكومة، ويُثير تساؤلات حول مستقبل القيادة المحافظة في ألمانيا.