ألمانيا ستشارك في مناورة الردع النووي الفرنسية التي تبدأ هذا العام
ستشارك القوات الألمانية في مناورة مع القوات النووية الفرنسية، دون المساس بدور الردع النووي لحلف الناتو، الذي لا تزال برلين ملتزمة به. هذا التعاون يُكمّل قدرات حلف شمال الأطلسي، ولا يحل محلها


أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرز، اليوم الجمعة، عقب اجتماع مجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني في برول، قرب كولونيا، أن ألمانيا ستشارك في مناورة الردع النووي الفرنسية التي تبدأ هذا العام. ويمثل هذا القرار خطوة جديدة في التقارب الاستراتيجي بين باريس وبرلين، ويعكس التزامهما المشترك بتعزيز الردع الأوروبي.
ستشارك القوات الألمانية في مناورة مع القوات النووية الفرنسية، دون المساس بدور الردع النووي لحلف الناتو، الذي لا تزال برلين ملتزمة به. ويؤكد البلدان أن هذا التعاون يُكمّل قدرات حلف شمال الأطلسي، ولا يحل محلها.
تهدف هذه الشراكة، بالنسبة للقوتين الرئيسيتين في الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز مصداقية الدفاع الأوروبي مع احترام التزاماتهما الدولية. وفي ظل التوترات الأمنية التي تشهدها القارة، تُجسّد هذه المبادرة الرغبة المتزايدة في تطوير قدرة ردع أوروبية أكثر تكاملاً.
تنظم فرنسا مناورة "بوكر" أربع مرات سنوياً، وهي عملية جوية مكثفة تحاكي ضربة نووية. وتتدرب الطائرات المقاتلة لعدة ساعات على ارتفاع منخفض جداً وبسرعة عالية في سيناريو يتضمن مقاومة معادية. وقد حضر مسؤولون بريطانيون هذه المناورة لأول مرة في ديسمبر الماضي. وإلى جانب هذه المشاركة، ترغب باريس وبرلين في تعميق تعاونهما في عدة مجالات، تشمل الإنذار المبكر، وقدرات الضربات البعيدة المدى، والدفاع الصاروخي.