وهو بطريقه للجزائر :البابا ليو يتحدى ترامب ويتعهد بالتحدث علناً ضد الحرب
يرفض البابا "إساءة استخدام" رسالة الإنجيل بينما يجدد الرئيس الأمريكي هجومه بسبب موقف البابا من إيران


قال البابا ليون الرابع عشر يوم الاثنين إنه سيواصل التحدث علنًا ضد الحرب وتعزيز السلام، وذلك في أعقاب هجوم علني متجدد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استهدف زعيم الكنيسة الكاثوليكية. وأكد البابا، في حديثه لوكالة رويترز على متن رحلة بابوية إلى الجزائر، التزامه بالحوار والحلول متعددة الأطراف في ظل الصراعات العالمية الجارية.
قال ليو: "سأواصل التحدث بصوت عالٍ ضد الحرب، ساعيًا لتعزيز السلام، وتعزيز الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول من أجل البحث عن حلول عادلة للمشكلات." وأضاف: "هناك الكثير من الناس يعانون في العالم اليوم. والكثير من الأبرياء يُقتلون. وأعتقد أن على أحدهم أن يقف ويقول: 'هناك طريق أفضل.'"
رفض البابا التعليق بشكل مباشر على تصريحات ترامب، قائلاً: "لا أريد الدخول في جدال معه." كما حذر من أنه يتم إساءة استخدام الرسالة المسيحية، قائلاً: "لا أعتقد أن رسالة الإنجيل يُقصد بها أن تُساء بهذا الشكل الذي يفعله بعض الناس." وشدد ليو على أن دوره ليس سياسياً، مضيفاً: "أنا لا أرى دوري كونه سياسياً أو كسياسي."
علق ترامب، في منشور له خلال الليل على منصة "تروث سوشيال"، باتهام البابا بأنه "ضعيف في مواجهة الجريمة" و"سيئ للغاية في السياسة الخارجية". وكتب الرئيس الأمريكي: "لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا"، رابطًا انتقاده بتصريحات البابا حول الحرب مع إيران والسياسة الأمريكية بشكل عام.
https://x.com/i/web/status/2043495736323568070
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
في المنشورات نفسها، جادل ترامب بأن المؤسسات الدينية واجهت قيودًا غير عادلة خلال جائحة كوفيد-19، وقال إن على البابا أن "يستخدم الحس السليم" ويتجنب التعليقات السياسية. كما ادعى أن ارتقاء ليو إلى البابوية كان متأثرًا بجنسيته الأمريكية، وكتب: "لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان ليو في الفاتيكان."
يأتي هذا التبادل في أعقاب انتقادات سابقة من البابا ليون للهجة التصعيدية المحيطة بالنزاع الإيراني، بما في ذلك معارضته لتأطير الحرب بمصطلحات دينية أو أيديولوجية. ويبدأ الحبر الأعظم حالياً جولة تستمر عشرة أيام في أربع دول أفريقية، حيث من المتوقع أن يواصل التطرق إلى موضوعات السلام وحل النزاعات والقضايا الإنسانية.