• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • افريقيا
  • حرب إيران تعيد القراصنة الصوماليين إلى البحر.. السفن التجارية في خطر

حرب إيران تعيد القراصنة الصوماليين إلى البحر.. السفن التجارية في خطر


انشغال الأساطيل الغربية بتداعيات الحرب مع إيران يفتح المجال أمام القراصنة الصوماليين لاستهداف السفن التجارية مجددًا، وسط مخاوف من عودة موجة القرصنة التي أرقت الملاحة العالمية لسنوات.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • البحر الأحمر
  • ايران
  • القراصنة الصوماليون
Google Newsتابعوناتابعوا
قرصان صومالي - صورة توضيحية
قرصان صومالي - صورة توضيحيةAP Photo/Farah Abdi Warsameh, File

بدأ القراصنة الصوماليون في استغلال الاضطرابات الأمنية التي تشهدها المنطقة، بالتزامن مع انشغال السفن الحربية الغربية بتأمين الملاحة في الخليج ومواجهة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة بوليتيكو الأميركية، استولى قراصنة في وقت سابق من هذا الأسبوع على سفينة شحن قبالة السواحل الصومالية، في هجوم يُعد الخامس على الأقل منذ أبريل/نيسان الماضي، وفق بيانات شركة الاستخبارات البحرية «ويندوارد».

كما استولى القراصنة خلال الفترة الأخيرة على ثلاث ناقلات على الأقل كانت تحمل النفط والأسمدة، فيما تعرضت سفينة محملة بمواد كيميائية للاختطاف قرب اليمن في يوليو/تموز الماضي. وتحتجز السفن حاليًا قبالة السواحل الصومالية، وسط تقارير عن وجود عشرات البحارة كرهائن.

ويأتي تصاعد الهجمات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة البحرية اضطرابات واسعة، خصوصًا مع ارتفاع أسعار النفط والأسمدة نتيجة التوترات في مضيق هرمز، ما يجعل ناقلات البضائع والطاقة هدفًا أكثر جاذبية للقراصنة.


كما تحولت المياه قبالة الصومال خلال الأشهر الماضية إلى مسار بديل للسفن التي تحاول الابتعاد عن مناطق التوتر في الخليج والبحر الأحمر، إلا أن تصاعد نشاط القرصنة يهدد بتحويل هذا المسار الآمن نسبيًا إلى منطقة عالية المخاطر.

انشغال الأساطيل الغربية يفتح المجال أمام القراصنة

ويرتبط عودة القرصنة، وفق التقديرات، بإعادة توزيع الموارد العسكرية الغربية. فالسفن الحربية الأميركية والغربية منشغلة حاليًا بعمليات حماية الملاحة وتأمين ناقلات النفط في المناطق المحيطة بإيران، الأمر الذي قد يقلل من مستوى الردع البحري قبالة السواحل الصومالية.

ويشكل ذلك تحديًا إضافيًا لشركات الشحن العالمية التي تواجه أصلًا مخاطر متزايدة في مضيقي هرمز وباب المندب. وقد يؤدي توسع الهجمات إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وزيادة الاعتماد على خدمات الحماية المسلحة، فضلًا عن دفع مزيد من السفن إلى تجنب المنطقة.


من جهتها، ترفض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الربط المباشر بين الحرب مع إيران وعودة القرصنة الصومالية، مؤكدة أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قوات بحرية قادرة على حماية السفن والتعامل مع التهديدات المختلفة.

مخاوف من عودة عصر القرصنة

وتثير التطورات الحالية مخاوف من عودة القرصنة الصومالية إلى مستوياتها السابقة، بعدما كانت قد تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

وخلال الفترة بين عامي 2005 و2011، نفذ القراصنة الصوماليون مئات الهجمات على السفن التجارية، وتسببت أنشطتهم في خسائر اقتصادية عالمية بمليارات الدولارات سنويًا، قبل أن تتراجع الظاهرة نتيجة العمليات البحرية الدولية وتعزيز إجراءات الحماية على متن السفن.

ومع انشغال القوى البحرية الكبرى بأزمات الشرق الأوسط، يراقب قطاع الشحن الدولي عن كثب عودة الهجمات قبالة الصومال، وسط مخاوف من أن يتحول الفراغ الأمني الحالي إلى فرصة جديدة للقراصنة لاستعادة نفوذهم في أحد أهم ممرات التجارة البحرية العالمية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية