طائرة مسيرة مغربية تضرب هدفا لجبهة البوليساريو قرب الجدار العازل في الصحراء
مصادر مطلعة:"العملية نُفذت عن بُعد باستخدام طائرة مسيرة مسلحة، بما مكّن القوات المغربية من التعامل مع الهدف دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر"

نفذت القوات المسلحة الملكية المغربية، خلال الساعات الأخيرة، ضربة بواسطة طائرة مسيرة استهدفت عنصراً من جبهة البوليساريو بالقرب من الجدار العازل، في سياق متصل بالتوتر الأمني الذي تشهده المنطقة، بحسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة. وأفادت المصادر ذاتها أن"العملية نُفذت عن بُعد باستخدام طائرة مسيرة مسلحة، بما مكّن القوات المغربية من التعامل مع الهدف دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر". ووفق المعطيات المتداولة، فإن "الشخص المستهدف يدعى أعلي ولد محمد شداد ينتمي إلى جبهة البوليساريو".
وتندرج هذه العملية، بحسب المصادر نفسها، ضمن نهج عسكري بات يعتمد بصورة متزايدة على توظيف الطائرات المسيرة ومنظومات المراقبة والاستطلاع في تتبع التحركات ورصد الأنشطة بالقرب من المناطق الحدودية ومحيط الجدار العازل.وقد أتاح التطور المتسارع في تقنيات الاستطلاع والمراقبة للقوات المسلحة إمكانية الحصول على معطيات ميدانية وصور جوية بصورة آنية، الأمر الذي يعزز قدرتها على متابعة التحركات وتقييم طبيعة الأهداف والتعامل معها عن بُعد، ولا سيما في المناطق التي تعرف توتراً أمنياً مستمراً.
ويعكس الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيرة تحولاً لافتاً في أساليب المراقبة والتدخل العسكري، إذ أصبحت هذه الوسائط تؤدي دوراً محورياً في جمع المعلومات وتحديد المواقع ومتابعة التحركات، مع تقليص الحاجة إلى الانخراط المباشر للوحدات البرية في بعض العمليات.
وتأتي الضربة المبلغ عنها في ظل استمرار التوتر حول الجدار العازل، حيث تراهن القوات المسلحة الملكية على تطوير قدراتها في مجال الاستطلاع والمراقبة الجوية لتعزيز اليقظة الميدانية والتعامل مع أي تحركات تعتبرها تهديداً لأمن المنطقة.
وفي انتظار صدور معطيات رسمية تؤكد تفاصيل العملية، تظل المعلومات المتعلقة بهوية المستهدف وملابسات الضربة وحجم الخسائر المترتبة عنها، وفق ما أوردته المصادر، في إطار المعطيات غير الرسمية المتداولة.
