- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- واشنطن تمنح السعودية مسارًا نوويًا مختلفًا عن الإمارات.. تفاصيل اتفاق يثير قلق الكونغرس
واشنطن تمنح السعودية مسارًا نوويًا مختلفًا عن الإمارات.. تفاصيل اتفاق يثير قلق الكونغرس
تقرير أمريكي: واشنطن والرياض توصلتا إلى اتفاق مبدئي للتعاون النووي وسط مخاوف من تداعياته


كشفت شبكة CNN أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى اتفاق مبدئي يقضي بتقديم واشنطن الدعم للرياض في تطوير برنامج نووي مدني، إلا أن مسودة الاتفاق تتضمن ترتيبات استثنائية تختلف عن الاتفاقيات النووية الأمريكية السابقة مع دول أخرى، مثل الإمارات.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق لا يُلزم السعودية بالخضوع للبروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، وهو ما أثار مخاوف داخل الكونغرس الأمريكي من إمكانية أن يمنح المملكة قدرة مستقبلية على تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي لاستخراج البلوتونيوم، وهما مادتان يمكن استخدامهما في تصنيع الأسلحة النووية.
وأضافت الشبكة أن الاتفاق يمنح السعودية، لأول مرة، مستوى معينًا من القدرة الذاتية في عمليات تخصيب اليورانيوم أو معالجة الوقود المستهلك، وهو ما وصفه أحد المسؤولين المطلعين بأنه "ترتيب غير مسبوق" في اتفاقيات التعاون النووي الأمريكية.
ورغم أن المفاوضات كانت معروفة سابقًا، فإن التقرير يؤكد أن مسودة الاتفاق صيغت بالفعل في أكتوبر 2025، إلا أن التقدم نحو توقيعها النهائي تأخر، لأسباب تتعلق بالحرب مع إيران، إضافة إلى مخاوف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من معارضة قوية داخل الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق لم يعد مرتبطًا بمسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل، خلافًا لما كان مطروحًا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، حيث كان التعاون النووي جزءًا من حزمة أوسع تشمل اتفاقًا للتطبيع.
وفي حين يرى مؤيدو الاتفاق أن التعاون النووي المدني سيعزز النفوذ الأمريكي ويمنع توجه السعودية نحو روسيا أو الصين للحصول على التكنولوجيا النووية، حذر خبراء في منع الانتشار النووي من أن غياب الرقابة الدولية المشددة قد يحد من قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الكشف عن أي نشاط نووي غير معلن، ما يثير مخاوف بشأن تداعيات الاتفاق على أمن المنطقة.