- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- نيويورك تحيي ذكرى مرور 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر؛ وزهران ممداني يحضر رغم الانتقادات
نيويورك تحيي ذكرى مرور 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر؛ وزهران ممداني يحضر رغم الانتقادات
قالت مشاركة أخرى في مراسم التأبين، وتدعى أنجيليك كاسالدوك -التي فقدت والدتها فيفيان- إن حضور هذا التجمع السنوي ساعد في تخفيف شعورها بالعزلة، مضيفة: "لا يوجد جدول زمني محدد للحزن".


عادت عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر إلى موقع "غراوند زيرو" لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين، مستذكرين أحباءهم ومجددين المطالبة بالعدالة، وذلك في وقت حضر فيه عمدة نيويورك، زوهران ممداني، المراسم رغم دعوات العديد من الأقارب له بعدم الحضور.
وانضم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى الرؤساء السابقين جورج دبليو بوش وباراك أوباما وبيل كلينتون وجو بايدن في موقع النصب التذكاري في مانهاتن السفلى، بينما حضر الرئيس دونالد ترامب مراسم إحياء الذكرى في مقر البنتاغون.
وتم الوقوف دقيقة صمت أولى في الساعة 8:46 صباحاً، وهي اللحظة التي اصطدمت فيها أول طائرة مختطفة بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي. بعد ذلك، بدأ الأقارب في تلاوة أسماء الأشخاص الـ 2977 الذين لقوا حتفهم في الهجمات، بالإضافة إلى ضحايا تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 الستة. وحملت إلسي كالدويل صورة لابنها كيني، الذي لم يتم العثور على رفاته قط، مستذكرةً مكالمته الهاتفية الأخيرة في ذلك الصباح: "أمي، أردت فقط أن أخبركِ أنني أحبكِ".
وقالت مشاركة أخرى في مراسم التأبين، وتدعى أنجيليك كاسالدوك -التي فقدت والدتها فيفيان- إن حضور هذا التجمع السنوي ساعد في تخفيف شعورها بالعزلة، مضيفة: "لا يوجد جدول زمني محدد للحزن". وقال الناجي غريغوري كارافيلو، الذي حضر تخليداً لذكرى صديقه جيمس مارتيلو: "لم يكونوا محاربين، بل كانوا أشخاصاً مثلي ومثلك يذهبون إلى عملهم".
كما تضمنت مراسم تلاوة الأسماء توجيه مناشدات حادة للقادة السياسيين الحاضرين؛ إذ وجهت تيري سترادا -التي قُتل زوجها توم في الهجمات- انتقادات للمملكة العربية السعودية بشأن دورها المزعوم. وتساءلت قائلة: "كيف مرت 25 عاماً ولا نزال نفتقر إلى العدالة فيما يتعلق بالدور الذي لعبته السعودية في مقتلهم؟"
واتهمت سترادا رؤساء أمريكيين متعاقبين بحماية المملكة، وحثت فانس على نقل مطالب العائلات إلى ترامب، وسط تصفيق الحضور. وكانت السعودية قد نفت مراراً وتكراراً تورطها في الهجمات، علماً بأن 15 من الخاطفين التسعة عشر كانوا مواطنين سعوديين.
وقد صافح ممداني -وهو أول عمدة مسلم لنيويورك- رودي جولياني قبل بدء المراسم؛ وكان جولياني، الذي قاد المدينة إبان وقوع الهجمات، قد حث ممداني علناً على عدم الحضور. كان أقارب بعض الضحايا قد طالبوا المنظمين باستبعاد ممداني، مشيرين إلى ارتباطاته السياسية ومواقفه السابقة؛ إذ شملت اعتراضاتهم تردده في إدانة شعار "عولمة الانتفاضة" وعلاقته بالمعلّق المتطرف حسن بيكر، الذي كان قد صرّح بأن أمريكا تستحق تلك الهجمات.
كما أفرجت الإدارة -عقب معركة قانونية طويلة حول الكشف عن المعلومات- عن دفعة أولية قوامها 170 ألف صفحة من سجلات المدينة المتعلقة بما أعقب الهجمات، بما في ذلك ما كان يعلمه المسؤولون عن تلوث الهواء في محيط موقع "غراوند زيرو".
وللمرة الأولى، تضمنت المراسم وقفة صمت سابعة تكريماً لأولئك الذين قضوا نحبهم جراء مشكلات صحية مرتبطة بأحداث 11 سبتمبر.