- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- قرار غامض في واشنطن.. تقليص مشاركة الـCIA في ملف إيران
قرار غامض في واشنطن.. تقليص مشاركة الـCIA في ملف إيران
وفقًا للتقرير, وكالة الاستخبارات قلصت بشكل كبير من مساهمتها في التقديرات الاستخباراتية التي يُعِدها مكتب رئيس الاستخبارات الوطنية، وذلك في أعقاب نزاع طويل حول الصلاحيات •


تتصاعد التوترات بين وكالتي الاستخبارات الرئيسيتين في الولايات المتحدة: وفقًا لتقرير رويترز، توقفت وكالة الاستخبارات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية التي يصدرها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، بما في ذلك التقييمات المتعلقة بالحرب مع إيران، وذلك وفقًا لتقرير حصري لرويترز يستند إلى مصدر أمريكي وثلاثة مصادر مطلعة على الأمر.
وفقًا للتقرير، الصراع بين وكالة المخابرات المركزية (CIA) وبين مكتب مدير الاستخبارات الوطنية مستمر منذ أكثر من عام ويسبب اضطرابات كبيرة في التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأمريكية. الحديث يدور عن ضرر لآلية تهدف إلى تزويد الرئيس ترامب وصناع القرار بصورة استخباراتية وطنية موحدة في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية.
في صلب الخلاف تقف مجموعة عمل التي أنشأتها رئيسة الاستخبارات الوطنية السابقة، تولسي غابارد، في عام 2025. ووفقًا لمصادر مطلعة على القضية، ادعى مسؤولو السي آي إيه أن المجموعة تجاوزت الإجراءات المتبعة لتبادل المعلومات وتصنيف الاستخبارات، بينما ادعى في المقابل مسؤولو الـODNI أن السي آي إيه حجب وصولها إلى معلومات استخباراتية حيوية.
لطالما اعتُبر الـCIA لسنوات أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في تقييمات المجلس الوطني للاستخبارات (NIC)، وهو هيئة التحليل العليا في مجتمع الاستخبارات الأمريكي. ومع ذلك، وفقًا للمصادر، يعمل الـCIA و الـODNI اليوم إلى حد كبير كهيئتين تحليل منفصلتين. ولا حاجة للقول إن هذا الصراع يحدث في فترة حساسة بشكل خاص بالنسبة لإدارة ترامب، حيث تنخرط الولايات المتحدة في قتال ضد إيران وتواجه في الوقت نفسه التحديات التي تفرضها الصين وروسيا على الساحة الدولية.
على أي حال، تؤكد مصادر رسمية في كلا الجهازين أنه رغم الخلافات، تواصل إدارة ترامب تلقي معلومات استخباراتية وتحليلات عالية المستوى، وأن التعاون العملياتي بين الهيئات مستمر بشكل طبيعي.