• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • القارة الامريكية
  • هل تتحول كوبا إلى فنزويلا جديدة؟ تصعيد أميركي يعيد سيناريو “تغيير الأنظمة”

هل تتحول كوبا إلى فنزويلا جديدة؟ تصعيد أميركي يعيد سيناريو “تغيير الأنظمة”


تصعيد أميركي ضد هافانا يثير مخاوف من تكرار سيناريو فنزويلا وسط أزمة اقتصادية وتحركات أمنية متزايدة في الكاريبي.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • فنزويلا
  • كوبا
  • هافانا
  • دونالد ترامب
  • راؤول كاسترو
تزين صور راؤول وفيدل كاسترو جدار مبنى يضم عملاً فنياً عن الثورة الكوبية، في هافانا، كوبا، الأربعاء، 20 مايو 2026.
تزين صور راؤول وفيدل كاسترو جدار مبنى يضم عملاً فنياً عن الثورة الكوبية، في هافانا، كوبا، الأربعاء، 20 مايو 2026.AP Photo/Ramon Espinosa

أعادت الولايات المتحدة فتح ملف حادثة إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، عبر توجيه اتهامات جنائية للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمهد لمرحلة جديدة من التصعيد ضد كوبا، شبيهة بما حدث سابقًا في فنزويلا.

القرار الأميركي، الذي تزامن مع ضغوط اقتصادية خانقة وأزمة طاقة حادة داخل الجزيرة، دفع مراقبين إلى الربط بين ما يجري في كوبا اليوم، وبين المسار الذي سبق التدخل الأميركي ضد نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

اتهامات تعود إلى 1996.. لكن التوقيت سياسي بامتياز

وزارة العدل الأميركية أعلنت توجيه اتهامات بالقتل والتآمر لراؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة "إخوة الإنقاذ" المعارضة قرب السواحل الكوبية عام 1996، وهي حادثة أدت حينها إلى مقتل أربعة أشخاص وتدهور حاد في العلاقات بين واشنطن وهافانا.

وقال نائب وزير العدل الأميركي تود بلانش إن واشنطن تتوقع مثول كاسترو أمام القضاء "طوعًا أو بطريقة أخرى"، في تصريح اعتبره منتقدون إشارة إلى احتمال استخدام الملف كأداة ضغط سياسي وأمني.


ورغم أن الحادثة تعود إلى ثلاثة عقود تقريبًا، فإن توقيت إعادة فتحها يثير تساؤلات، خاصة بعد استخدام واشنطن سابقًا اتهامات مشابهة ضد مادورو في فنزويلا، قبل العملية الأميركية التي انتهت باعتقاله مطلع العام الجاري.

ترامب يلوّح بـ"المسار الجديد" لكوبا

بالتوازي مع الاتهامات، صعّد ترامب لهجته تجاه هافانا، معتبرًا أن الولايات المتحدة "لن تتسامح مع دولة مارقة" على بعد أقل من 150 كيلومترًا من السواحل الأميركية.

كما تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، المنحدر من عائلة كوبية مهاجرة، عن "مسار جديد" بين واشنطن وكوبا، يقوم على تغيير سياسي واقتصادي داخل الجزيرة.


وعرضت الإدارة الأميركية تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، لكنها ربطتها بانفتاح سياسي وبآليات توزيع خارج سيطرة الحكومة الكوبية، ما اعتبرته هافانا محاولة للضغط وتغيير النظام.

حصار الطاقة يدفع كوبا نحو أسوأ أزماتها

يتزامن التصعيد السياسي مع أزمة اقتصادية خانقة تعيشها كوبا، خصوصًا بعد تشديد الحصار النفطي الأميركي وتراجع الإمدادات القادمة من فنزويلا عقب سقوط نظام مادورو.

وتسببت أزمة الوقود بانقطاعات كهرباء وصلت في بعض المناطق إلى أكثر من 20 ساعة يوميًا، مع خروج أجزاء واسعة من الشبكة الكهربائية عن الخدمة، ما أدى إلى احتجاجات متفرقة في العاصمة هافانا ومدن أخرى.

وترى واشنطن أن الأزمة تكشف "فشل النظام الشيوعي"، بينما تتهم هافانا الولايات المتحدة باستخدام الحصار الاقتصادي كسلاح لإسقاط الحكومة.

Video poster
ترامب يتحدث عن اتفاق من 15 نقطة.. ويلمح لزعيم جديد في إيران على غرار فنزويلا

تحركات استخبارية ورسائل عسكرية


ولم يقتصر التصعيد على الجانب الاقتصادي، إذ تحدثت تقارير عن نشاط استخباري أميركي متزايد قرب السواحل الكوبية، شمل طلعات استطلاع ومراقبة بطائرات مسيرة وتحركات بحرية في منطقة الكاريبي.

كما كشفت تقارير أميركية عن زيارة سرية أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى هافانا، حاملاً رسائل تتعلق بالوجود الروسي والصيني داخل الجزيرة، في مؤشر على تصاعد البعد الجيوسياسي للأزمة.

وفي المقابل، بدأت السلطات الكوبية باتخاذ إجراءات استعداد مدني، شملت إصدار تعليمات للسكان حول كيفية التعامل مع "عدوان عسكري محتمل".

لماذا تُقارن كوبا اليوم بفنزويلا؟

المقارنة بين كوبا وفنزويلا لا تتعلق فقط بالعقوبات أو الاتهامات الجنائية، بل أيضًا بالمسار السياسي الذي سبق التدخل الأميركي في كاراكاس.

ففي الحالتين، بدأت واشنطن بعقوبات اقتصادية وضغوط سياسية وعزل دولي، تلاها اتهام القيادة الحاكمة بملفات جنائية تتعلق بالإرهاب أو المخدرات أو قتل مواطنين أميركيين.

لكن محللين يشيرون إلى أن كوبا تختلف عن فنزويلا من حيث بنية النظام السياسي والأمني، إذ تبدو السلطة في هافانا أكثر تماسكًا وأقل انقسامًا داخليًا، ما يجعل أي محاولة لاختراقها أكثر تعقيدًا.

هافانا: الاتهامات تمهيد لـ"عدوان محتمل"

من جهته، رفض الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الاتهامات الأميركية، واعتبرها بلا أساس قانوني، مؤكدًا أنها تهدف إلى "تبرير عدوان محتمل" ضد بلاده.

وقالت الحكومة الكوبية إن إسقاط الطائرتين عام 1996 جاء ردًا على انتهاكات متكررة للمجال الجوي الكوبي، وإن واشنطن كانت على علم مسبق بالتحذيرات التي وجهتها هافانا آنذاك.

كما اتهمت القيادة الكوبية الإدارة الأميركية بالسعي إلى إعادة إنتاج تاريخ طويل من التدخلات الأميركية في الجزيرة منذ ما قبل ثورة 1959.

أزمة تتجاوز كوبا إلى الصراع الدولي

التصعيد الأميركي ضد كوبا لا يُقرأ فقط في إطار العلاقة الثنائية، بل أيضًا ضمن التنافس الدولي الأوسع مع روسيا والصين، اللتين تحتفظان بحضور سياسي وأمني وتقني متزايد داخل الجزيرة.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو كوبا أمام مرحلة شديدة الحساسية، تجمع بين الانهيار الاقتصادي والضغوط السياسية والتلويح الأميركي بتغيير قواعد اللعبة، ما يعيد إلى الواجهة سؤالًا بات مطروحًا بقوة في المنطقة: هل تتحول كوبا إلى فنزويلا جديدة؟

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية