- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- اجتماع سري في كامب ديفيد.. ترامب يبحث الحرب مع إيران وضرب الحوثيين
اجتماع سري في كامب ديفيد.. ترامب يبحث الحرب مع إيران وضرب الحوثيين
اجتماع سري ضم فانس وروبيو وهيغسيث وويتكوف ورئيس "سي آي إيه" لبحث خيارات التصعيد مع إيران واحتمال انضمام واشنطن إلى ضربات سعودية ضد الحوثيين في اليمن.


اجتمع كبار أعضاء مجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سراً ولساعات في كامب ديفيد، لبحث الخطوات المقبلة في المواجهة مع إيران والتصعيد بين السعودية والحوثيين في اليمن، وفق ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع N12.
وتُعدّ هذه الاجتماعات غير المعلنة لافتة، خصوصاً أن آخر اجتماع مماثل عُقد في يونيو/حزيران 2025، قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب الإسرائيلية الإيرانية آنذاك.
وترأس نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاجتماع، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن الاجتماع شهد "اتخاذ قرارات، أو على الأقل إجراء نقاشات معمقة للغاية لتقديم توصيات للرئيس" بشأن أزمة الشرق الأوسط. ورفض البيت الأبيض التعليق على الاجتماع.
تجدد القتال مع إيران على الطاولة
يأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه المفاوضات مع إيران حالة من الجمود، بينما يدرس ترامب إمكانية استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد طهران.
وكان ترامب قد قال الخميس إن أمام إيران خياراً واضحاً، مضيفاً: "إما أن توقع إيران الاتفاق، أو أنها لن تكون موجودة بعد الآن".
وفي تصريحات للصحفيين الجمعة، قبل مغادرته إلى ألاباما، سُئل ترامب عن خطوته المقبلة تجاه إيران، فقال: "لو أخبرتكم، لكان لديكم خبر كبير. لكنكم سترون. الأمور تتقدم بشكل جيد للغاية. وضع إيران ليس جيداً".
السعودية تضغط بشأن الحوثيين
وبالتوازي مع الملف الإيراني، ناقش المسؤولون الأميركيون احتمال انضمام الولايات المتحدة إلى هجوم سعودي مرتقب ضد الحوثيين في اليمن.
وبحسب المسؤولين الأميركيين، تضغط السعودية على ترامب لتنفيذ ضربات جوية ضد الحوثيين، فيما يميل الرئيس الأميركي حالياً إلى عدم التدخل عسكرياً، رغم أن مسؤولين قالوا إنه قد يغيّر موقفه.
ويشير عقد الاجتماع السري في كامب ديفيد، بمشاركة كبار المسؤولين المعنيين بالسياسة الخارجية والدفاع والاستخبارات والاقتصاد، إلى أن إدارة ترامب تدرس مجموعة من الخيارات بشأن التطورات المتزامنة في إيران واليمن، في وقت تتزايد فيه الضغوط لاتخاذ قرارات بشأن المرحلة المقبلة من المواجهة في الشرق الأوسط.