- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- ترامب يدشن "القصر الطائر" المهدى من قطر.. لكن ما الذي أغضبه؟
ترامب يدشن "القصر الطائر" المهدى من قطر.. لكن ما الذي أغضبه؟
وسط جدل حول الطائرة المهداة من قطر.. تقارير تكشف استياء ترامب من ضعف الحضور الجماهيري في فعاليات أميركية


في أول رحلة رسمية على متن طائرة "إير فورس وان" الجديدة، التي حصلت عليها الولايات المتحدة كهدية من قطر، حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسليط الضوء على ما وصفه بإنجاز جديد لإدارته، إلا أن الرحلة تزامنت مع جدل سياسي واسع وتوترات داخل البيت الأبيض بسبب أحداث أثارت غضبه خلال الأيام الأخيرة.
وأقلع ترامب على متن الطائرة الرئاسية الجديدة من طراز "بوينغ 747-8" باتجاه ولاية داكوتا الشمالية للمشاركة في افتتاح المكتبة الرئاسية للرئيس الأميركي الأسبق ثيودور روزفلت، معبرًا عن سعادته بخوض أول رحلة على متن الطائرة التي سبق أن استخدمتها الأسرة الحاكمة في قطر، والتي تُقدر قيمتها بنحو 400 مليون دولار، ما دفع وسائل إعلام أميركية إلى تسميتها "القصر الطائر".
وبحسب تقارير أميركية، خضعت الطائرة لسلسلة تعديلات واسعة استمرت قرابة عشرة أشهر، شملت تجهيزها بأنظمة اتصالات وأمن متقدمة وتقنيات حماية رئاسية خاصة، إلى جانب تغييرات في التصميم الداخلي وإضافة رموز وشعارات رئاسية أميركية.
لكن في موازاة ذلك، كشفت تقارير إعلامية عن حالة استياء داخل أوساط الرئيس الأميركي بعد ضعف الإقبال الجماهيري على فعاليات مرتبطة باحتفالات مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، والتي يوليها ترامب أهمية سياسية وشخصية كبيرة.
وأشارت شبكة إعلامية أميركية إلى أن ترامب أبدى غضبًا بعد اطلاعه على صور جوية أظهرت حضورًا أقل من المتوقع في إحدى الفعاليات الكبرى التي كان يعول عليها لإظهار زخم شعبي واسع، خاصة بعدما جرى الترويج لها على أنها حدث جماهيري ضخم.
وأثار الأمر موجة تبادل اتهامات خلف الكواليس بين مساعدي الرئيس وفريقه، وسط تساؤلات حول أسباب ضعف الحشد وعدم نجاح الترتيبات التنظيمية في جذب أعداد كبيرة من المشاركين.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه ترامب الاستعداد لفعاليات الرابع من يوليو/تموز، وسط مساعٍ من فريقه لتحويل المناسبة إلى حدث سياسي وشعبي واسع يعكس حضوره الجماهيري قبيل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وتحولت الطائرة الجديدة، التي كان يفترض أن تكون عنوانًا لحدث احتفالي بارز، إلى محور نقاش سياسي وإعلامي واسع، بين مؤيدين يرونها إضافة مهمة للأسطول الرئاسي الأميركي، ومنتقدين يثيرون تساؤلات بشأن ظروف الحصول عليها وكلفتها وتداعياتها السياسية.