- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- بوساطة دولية سرّية… إطلاق سراح الإسرائيلي يعقوب هراري من فنزويلا
بوساطة دولية سرّية… إطلاق سراح الإسرائيلي يعقوب هراري من فنزويلا
بعد أكثر من عام في سجن مادورو، عاد يعقوب هراري، البالغ من العمر 72 عامًا، إلى إسرائيل في عملية دبلوماسية معقدة. • تحدث نتنياهو مع هراري وبناته، متمنيًا لهم الشفاء العاجل بعد الكابوس الذي مروا به. •


وصل المواطن الإسرائيلي – الأرجنتيني يعقوب هراري (72 عامًا)، من سكان مدينة بيت شيمش، اليوم الثلاثاء إلى إسرائيل، بعد الإفراج عنه من السجن في فنزويلا، حيث كان محتجزًا منذ أكثر من عام بتهمة وُصفت بأنها ذات طابع سياسي.
وكان هراري قد اعتُقل في أكتوبر/تشرين الأول 2024 فور وصوله إلى فنزويلا ضمن نشاط تجاري في أميركا الوسطى، حيث جرى توقيفه بعد التعرف على هويته الإسرائيلية، واتهامه بالعمل كـ«مرتزق»، وهي تهمة نفتها عائلته والجهات الإسرائيلية بشكل قاطع.
وخلال فترة اعتقاله، احتُجز هراري في سجن «إل روديو 1» في ظروف صعبة، إلى جانب نحو 120 معتقلًا أجنبيًا آخرين. ووفق منظمة حقوق الإنسان الفنزويلية FORO PENAL، أُدرج اسمه ضمن قائمة السجناء السياسيين الذين أُفرج عنهم في إطار ما وُصف بأنه «بادرة تجاه الإدارة الأميركية».
وعقب وصوله إلى البلاد، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالًا هاتفيًا بهراري وبابنتيه، ياعيل ويعارا، حيث هنأه بعودته وتمنى له الشفاء والعودة السريعة إلى حياته الطبيعية. وقال نتنياهو في بيان: «تمنيت ليعقوب تعافيًا سريعًا بعد الكابوس الذي مرّ به».
من جهتهما، عبّرت ابنتا هراري عن شكرهما لدولة إسرائيل ولممثليها، مشيدتين بـ«الجهود المتواصلة التي بُذلت لإطلاق سراح والدهما وإعادته إلى الوطن».
وجاء الإفراج عن هراري رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وفنزويلا، حيث جرى التنسيق عبر قنوات غير مباشرة بمشاركة وزارة الخارجية الإسرائيلية، وجهاز الموساد، ومنسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش، وبمساعدة دول صديقة. وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره الخاص للإدارة الأميركية، إضافة إلى حكومات ألمانيا والنمسا وإيطاليا، لدورها في إنجاح العملية.
وخلال فترة احتجازه، عمل قسم شؤون الإسرائيليين في الخارج بوزارة الخارجية على التنسيق مع سفارات أجنبية للسماح بزيارته داخل السجن، كما نُقلت إليه صور لحفيده في محاولة لدعمه نفسيًا في ظل ظروف الاعتقال القاسية.
وكان هراري قد نُقل مساء أمس من كراكاس إلى روما، حيث رافقه طاقم من السفارة الإسرائيلية، قبل أن يواصل رحلته الجوية إلى إسرائيل.