- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- تحت غطاء من السرية.. انطلاق مؤتمر MEAD في واشنطن
تحت غطاء من السرية.. انطلاق مؤتمر MEAD في واشنطن
انعقد المؤتمر على خلفية قرارات إقليمية مهمة بالنسبة لإسرائيل، الولايات المتحدة والشرق الأوسط • من المتوقع أن يشارك في المؤتمر ممثلون من 24 دولة، منها 12 دولة من الشرق الأوسط

مؤتمر MEAD السنوي الرابع افتُتح اليوم في واشنطن، ويجمع مسؤولين من الولايات المتحدة، إسرائيل ودول الشرق الأوسط لمناقشات في واحدة من الفترات الأكثر أهمية وتعقيداً منذ تأسيس المنتدى.
ممثلون من 24 دولة، من بينها 12 دولة من الشرق الأوسط، من المتوقع أن يشاركوا في المؤتمر - وهو أوسع تمثيل دولي في تاريخ MEAD.
يعقد المؤتمر في ظل حالة من عدم اليقين المستمر بشأن إيران، حرية الملاحة في مضيق هرمز، الوضع في لبنان والجهود لدفع إطار سياسي وأمني لغزة.
بالتوازي، تدرس الحكومات في المنطقة أطرًا أمنية جديدة وآليات محتملة لتعزيز التعاون، حيث يُنظر بشكل متزايد إلى أمن الطاقة وحرية الملاحة كقضايا استراتيجية وأمنية، وليس فقط كشؤون اقتصادية.
سيشارك في المؤتمر كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، في أجهزة الأمن والاستخبارات، في حكومة إسرائيل وفي دول الشرق الأوسط، إلى جانب كبار المسؤولين من مجالات التكنولوجيا، الأعمال، الطاقة، المالية والحكم.
المؤتمر يُعقد أيضًا قبيل الانتخابات في إسرائيل وقبيل انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة – وهما حدثان سياسيان قد يؤثران بشكل كبير على مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وعلى السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
في المؤتمر هذا العام تشارك 12 دولة من الشرق الأوسط. من الجدير بالذكر أن الاجتماع يشمل أيضًا ممثلين من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
تتم هذه المشاركة بفضل قواعد السرية والمشاركة المتبعة في المؤتمر منذ سنوات، والتي تتيح للمسؤولين وكبار الشخصيات من دول ليست لديها علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل المشاركة في المناقشات الاستراتيجية.
أحد السمات الرئيسية لـ MEAD هو عملها بموجب قاعدة تشاتام هاوس، التي تتيح للمشاركين استخدام المعلومات التي تم الحصول عليها خلال المناقشات، لكنها تمنعهم من كشف هوية المصدر أو نسب التصريحات علنًا إلى مشاركين محددين.
الإطار يهدف إلى إتاحة نقاشات مفتوحة وصريحة، بما في ذلك حول قضايا حساسة جدًا كان المسؤولون الكبار سيتجنبون تناولها في إطار علني أو دبلوماسي رسمي.
الهدف الأوسع هو تعزيز الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط، تعميق العلاقات بين الشركاء الإقليميين، واستكشاف قنوات جديدة للتكامل الإقليمي، في فترة من عدم اليقين العميق.
