- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- رغم ملايين الدولارات ضدها.. عائشة وهاب تحقق فوزًا تاريخيًا في انتخابات الكونغرس الأميركي
رغم ملايين الدولارات ضدها.. عائشة وهاب تحقق فوزًا تاريخيًا في انتخابات الكونغرس الأميركي
رغم إنفاق ملايين الدولارات لدعم منافستها، حسمت عائشة وهاب السباق الانتخابي في كاليفورنيا، في فوز قد يعزز حضور التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي.


فازت عائشة وهاب، إحدى أبرز الشخصيات المحسوبة على الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، بالانتخابات الخاصة التي أُجريت في ولاية كاليفورنيا لشغل المقعد الشاغر في مجلس النواب الأميركي، وذلك بعد استقالة النائب إريك سوالويل.
وتغلبت وهاب، وهي عضوة سابقة في مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، على منافستها ميليسا هيرنانديز، رئيسة مجلس إدارة هيئة النقل العام في منطقة خليج سان فرانسيسكو، رغم حملة انتخابية واسعة أنفقت خلالها جهات سياسية ملايين الدولارات لدعم منافستها.
ملايين الدولارات في مواجهة وهاب
تحول السباق الانتخابي خلال الأسابيع الأخيرة إلى مواجهة حول مستقبل الحزب الديمقراطي واتجاهاته السياسية، مع تدخل جهات سياسية مرتبطة باللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، أنفقت لجان سياسية مرتبطة بـ"إيباك" ملايين الدولارات على حملات دعائية دعمت هيرنانديز وهاجمت وهاب. وتشير التقارير إلى أن الإنفاق المرتبط بالسباق تجاوز في مرحلة أولى 2.5 مليون دولار، قبل أن تقترب الحصيلة الإجمالية للجهات المرتبطة باللوبي من 6.4 مليون دولار.
وانتقدت وهاب بشدة هذه الحملات، معتبرة أنها محاولة للتأثير في الناخبين من خلال إنفاق مبالغ ضخمة، واتهمت خصومها بتقديم صورة مشوهة عن مواقفها وسجلها السياسي.
لكن الإنفاق الانتخابي لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة، إذ تمكنت وهاب من الحفاظ على تقدمها وحسم السباق لصالحها.
فوز تاريخي
يحمل فوز وهاب أهمية إضافية، إذ يُتوقع أن تصبح أول امرأة من أصول أفغانية تشغل مقعدًا في مجلس النواب الأميركي. وكانت قد دخلت التاريخ سابقًا بوصفها أول امرأة مسلمة من أصول أفغانية تُنتخب لعضوية الهيئة التشريعية في كاليفورنيا.
وقالت وهاب عقب إعلان فوزها: "سأقاتل من أجل هذه المنطقة التي نشأت فيها"، مشيرة إلى أن رحلتها من مدينة أُمينا إلى الكونغرس تمثل، بحسب تعبيرها، نموذجًا للحلم الأميركي.
وستتولى وهاب ما تبقى من ولاية النائب السابق إريك سوالويل حتى يناير/كانون الثاني المقبل. ومن المتوقع أن تعود إلى المنافسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، عندما تلتقي مجددًا مع هيرنانديز في انتخابات على ولاية كاملة مدتها عامان.
وجاءت الانتخابات الخاصة بعد استقالة سوالويل من الكونغرس في أبريل/نيسان الماضي، عقب اتهامات بسلوك جنسي غير لائق، وهي اتهامات نفى صحتها.