- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- الحرب على إيران تستنزف مخزون صواريخ توماهوك وباتريوت لدى الولايات المتحدة
الحرب على إيران تستنزف مخزون صواريخ توماهوك وباتريوت لدى الولايات المتحدة
مخاوف من تأثير الحرب على الجاهزية العسكرية المستقبلية لواشنطن


أظهر تحليل حديث صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران لم تقتصر كلفتها على مليارات الدولارات، بل امتدت لتشمل استنزافًا ملحوظًا في مخزون الذخائر الدقيقة والمتقدمة.
ووفقًا للتقرير، استخدمت القوات الأميركية خلال 39 يومًا من القتال آلاف الصواريخ الهجومية وأنظمة الاعتراض، في حجم فاق التقديرات الأولية. ومن بين أبرز الأنظمة التي تأثرت: صواريخ توماهوك، ومنظومات باتريوت و(ثاد)، إضافة إلى صواريخ SM-3 (إس إم-3) وSM-6 (إس إم-6).
ويشير التحليل إلى أن كلفة هذه الذخائر مرتفعة للغاية، إذ يُقدّر سعر صاروخ "توماهوك" بنحو 2.6 مليون دولار، بينما يصل سعر صاروخ "إس إم-3" إلى نحو 28.7 مليون دولار، و"إس إم-6" إلى 5.3 مليون دولار، ومنظومة "ثاد" إلى 15.5 مليون دولار، في حين تبلغ كلفة صاروخ "باتريوت" نحو 3.9 مليون دولار. ومع إطلاق آلاف هذه الصواريخ خلال أسابيع، ترتفع الفاتورة إلى مليارات الدولارات في فترة زمنية قصيرة.
وبحسب التقديرات، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخ "توماهوك"، إلى جانب استخدام واسع النطاق لمنظومات "باتريوت". غير أن التحدي الأكبر، بحسب معدّي التقرير، لا يكمن فقط في حجم الاستهلاك، بل في بطء تعويض هذه المخزونات، حيث قد تستغرق عمليات الإنتاج والتوريد لعدة أنظمة متقدمة ما يصل إلى أربع سنوات.
ورغم تأكيد التقرير أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخائر لمواصلة العمليات الحالية، فإنه يحذر من تداعيات استراتيجية محتملة على المدى المتوسط، خصوصًا في حال اندلاع نزاع واسع النطاق مع قوى كبرى مثل الصين.
ويخلص التحليل إلى أن المخزونات الأميركية كانت موضع قلق حتى قبل اندلاع الحرب، وأن وتيرة الاستهلاك الأخيرة قد تزيد من الضغوط على الجاهزية العسكرية الأميركية في سيناريوهات مستقبلية متعددة.