الصاروخ الإيراني القادر على ضرب لندن… أكبر من حافلة بطابقين، هل المملكة قادرة على اعتراضه؟
في صلب النقاش حول الخشية من قدرة إيران على مهاجمة لندن، يقف صاروخ "خرمشهر" • الحديث يدور عن صاروخ باليستي يزيد طوله عن 13 متراً، وقادر على حمل رأس حربية بوزن نحو 1,800 كغم.


في مركز النقاش حول الخشية من قدرة إيران على مهاجمة لندن، يقف صاروخ "خورمشهر". الحديث يدور عن صاروخ باليستي يزيد طوله عن 13 متراً - أطول من حافلة ذات طابقين - وقادر على حمل رأس حربي يزن حوالي 1800 كغم.
مع ذلك، يؤكد خبراء الصواريخ أن مسألة مداه لا تزال غامضة؛ فبينما المسافة من شمال غرب إيران إلى عاصمة بريطانيا تتوافق مع المدى المنسوب للصاروخ، لم يُثبت رسمياً بعد أنه قادر فعلاً على الهجوم من مثل هذا البعد بدقة وموثوقية.
صاروخ "خرمشهر" ليس تطويراً مستقلاً كلياً، بل هو مشتق من الصاروخ الكوري الشمالي "موسودان" (BM-25). تعود جذور التصميم إلى الصاروخ السوفييتي القديم R-27 (المعروف في حلف الناتو باسم SS-N-6 "سيرب").
وفقًا لبيانات المركز للدراسات الاستراتيجية والدولية، يُحتمل أن إيران اشترت 18 صاروخًا من الطراز الكوري الشمالي بالفعل في عام 2005.
في محاولة إطلاق صاروخ "خرمشهر" باتجاه قاعدة سلاح الجو "دييغو غارسيا"، تم اعتراض أحد الصواريخ بنجاح، بينما فشل الصاروخ الآخر وتحطم أثناء الطيران. حتى الآن، لا يُعرف مدى اقتراب الصواريخ من هدفها الأصلي قبل أن يتم تحييدها أو أن تفشل.
حذر مسؤولون سابقون في الجيش البريطاني في حديث مع صحيفة "التلغراف"، وأشاروا إلى أن بريطانيا ليس لديها حاليًا أي نظام دفاعي في حال وقوع هجوم صاروخي باليستي من جانب إيران، وذلك وفقًا لما أوردته التقارير اليوم في المملكة المتحدة.
مصدر أمني مطلع على أنظمة الدفاع الجوي في الدولة وصف الوضع بأنه "بائس"، وحذر من أن بريطانيا ستواجه صعوبة كبيرة في صد هجمات صاروخية بعيدة المدى. وقال: "مكافحة الصواريخ الباليستية هي مهارة تُكتسب مع مرور الوقت، وسلة المهارات التي تملكها بريطانيا في هذا المجال صغيرة جدًا".