تحذير إسرائيلي خطير: إحباط عشرات الهجمات ضد اليهود والإسرائيليين
مع اقتراب موسم الأعياد، إسرائيل تكشف إحباط عشرات الهجمات ضد إسرائيليين ويهود حول العالم، وسط تحذيرات من تصاعد التهديد الإيراني وزيادة نشاط حماس في الساحة الدولية.


مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، رفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب تحسبًا لمحاولات استهداف إسرائيليين ويهود خارج البلاد، وسط مخاوف من تصاعد النشاط المسلح في عدد من الدول، بما فيها دول غربية.
وبحسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، تمكنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، بالتعاون في بعض الحالات مع أجهزة أمنية واستخباراتية في دول أخرى، من إحباط عشرات المخططات لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية حول العالم خلال العام الماضي. وفي بعض الحالات، جرى توقيف المشتبه بهم قبل دقائق فقط من الموعد المخطط لتنفيذ الهجمات.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران لا تزال تشكل مصدر التهديد الرئيسي للإسرائيليين واليهود في الخارج، من خلال شبكات تابعة لها ووكلاء ومنظمات إجرامية، إلى جانب محاولات تنفيذ عمليات بشكل مباشر. كما تُتهم طهران بتوسيع البنية التحتية والشبكات التي تستخدمها لتنفيذ هجمات خارج حدودها.
حماس توسع نشاطها خارج المنطقة
في الوقت نفسه، ترصد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية زيادة في جهود حركة حماس لتطوير قدرات لتنفيذ هجمات في الخارج، في ظل الضغوط التي تواجهها الحركة في الضفة الغربية واستمرار وقف إطلاق النار في غزة.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، تسعى حماس إلى استغلال وجود أهداف إسرائيلية ويهودية في دول مختلفة لتوسيع نشاطها خارج ساحات المواجهة التقليدية، فيما تواصل إيران، وفق التقديرات الإسرائيلية، لعب دور مركزي في توجيه وتمويل وتسليح شبكات تستهدف الإسرائيليين واليهود حول العالم.
وقال مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بحسب القناة 12، إن إيران وسّعت بشكل كبير الجهات والبنى التحتية المخصصة لتعزيز الهجمات في الخارج، معتبرًا أن ذلك جزء من استراتيجية طويلة الأمد لدى طهران.
تحذير أمني قبيل الأعياد
وفي ضوء هذه التقديرات، أصدر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحديثًا بشأن مستوى التهديد للإسرائيليين في الخارج، داعيًا المسافرين إلى توخي الحذر والالتزام بإرشادات السلامة، خصوصًا خلال فترة الأعياد اليهودية. وأوضح المجلس أن التحديث لا يمثل بالضرورة إصدار تحذيرات سفر جديدة، بل يعكس أحدث التقييمات بشأن اتجاهات النشاط الإرهابي ومستوى المخاطر في الوجهات المختلفة.
ويشير التقييم الإسرائيلي إلى أن إيران وحزب الله وحماس، إلى جانب تنظيمات جهادية عالمية مثل تنظيم "داعش" والقاعدة، لا تزال تبدي دافعًا لاستهداف إسرائيليين ويهود في أنحاء العالم. كما حذر المجلس من خطر الهجمات الفردية التي يصعب التنبؤ بها، خصوصًا في الأماكن العامة والتجمعات والمؤسسات اليهودية.