رونالدو يترك السعودية بعد هجوم مسيّرات: تفاصيل الرحلة المثيرة للجدل
رحلة كريستيانو رونالدو المفاجئة إلى مدريد تثير التساؤلات وسط تصاعد الهجمات والطائرات المسيّرة على السفارة الأمريكية بالرياض وتأثيرها المحتمل على جدول مباريات النصر السعودي

غادرت الطائرة الخاصة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أجواء السعودية خلال ساعات الليل، متجهة إلى مدريد، بعد وقت قصير من الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في الرياض بطائرات مسيّرة.
وبحسب تقارير بريطانية، رُصدت الطائرة وهي تقلع من العاصمة السعودية في أعقاب الضربة التي أعلنت السلطات السعودية أنها أسفرت عن أضرار مادية طفيفة وحريق محدود تمت السيطرة عليه في السفارة الاميركية في الرياض. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من نادي النصر أو من ممثلي اللاعب بشأن أسباب الرحلة أو ما إذا كانت أسرته برفقته.
ووفق بيانات موقع تتبع الرحلات الجوية Flightradar24، فإن الطائرة – من طراز بومباردييه جلوبال إكسبريس – حلّقت غرباً فوق الأجواء المصرية ثم عبرت البحر الأبيض المتوسط قبل أن تهبط في مدريد في ساعات الفجر.
وتزامنت مغادرة الطائرة مع أجواء إقليمية مشحونة، في ظل تصعيد عسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما دفع عدداً من الأجانب والمقيمين إلى إعادة تقييم خطط سفرهم.
ورغم عدم وجود ما يؤكد ارتباط مغادرة رونالدو مباشرة بالهجوم، فإن توقيت الرحلة ومسارها أثارا اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل ووسائل الإعلام، في وقت تبقى فيه الرياض مركزاً مهماً للأنشطة الرياضية والاستثمارية في المنطقة.
ويقيم رونالدو (41 عاماً) في الرياض منذ انتقاله إلى النصر، حيث يقود الفريق في دوري "روشن" السعودي. وكان من المقرر أن يشارك في مواجهة مقبلة ضمن الجولة الـ25 من الدوري المحلي.
وتأتي الرحلة في وقت يواجه فيه اللاعب أيضاً تساؤلات بشأن حالته البدنية، بعدما تعرّض لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام الفيحاء، ما أثار تكهنات حول مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك نهائيات كأس العالم 2026.
وحتى الآن، لا توجد مؤشرات على تغيير رسمي في وضع اللاعب مع ناديه، فيما يترقب المتابعون أي توضيح من محيطه بشأن خلفيات التحرك المفاجئ.
