رئيس "فيفا" يستنجد بترامب للبقاء في منصبه.. هل تنقذ السياسة مستقبل إنفانتينو؟
رئيس الفيفا، يطلب من شخصيات في إدارة ترامب، بينهم ترامب نفسه ووزير الخارجية روبيو، أن يساعدوه في البقاء في منصبه في ظل الضغوط المتزايدة عليه للاستقالة والانتقادات لمحاولته بيع حقوق كأس العالم


رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، يطلب من إدارة ترامب مساعدته في البقاء في منصبه، وحدد مكالمة خاصة مع وزير الخارجية ماركو روبيو، في ظل تصاعد الضغط عليه للاستقالة بعد محاولته بيع الحقوق التجارية لكأس العالم لصندوق الاستثمار الخاص بجوش كوشنر، بحسب ما أفادت صحيفة "نيويورك بوست".
أكد مصدران مطلعان على التفاصيل أن إنفنتينو سيُجري محادثة مع روبيو. وقال أحد المصادر: "لقد أراد التحدث مع وزير الخارجية حول كيف يمكن أن يكون كرة القدم أداة للقوة الناعمة بالنسبة للولايات المتحدة". وأضاف: "لكننا جميعاً نعلم أن الأمر يتعلق بالدفاع عن منصبه. حالياً، لا علاقة له بأي أمر آخر".
قال مصدر آخر إن إنفانتينو البالغ من العمر 56 يشعر بالعزلة في أعقاب موجة المنشورات السلبية ضده. "إنه يبحث عن حلفاء مؤثرين يعبرون عن دعمهم له بشكل علني"، قال المصدر. وأضافت التقارير أن إنفانتينو حاول مرارًا وتكرارًا، ولكن دون جدوى، التواصل هاتفيًا مع الرئيس دونالد ترامب منذ انهيار خطة بيع الأصول التجارية لكرة القدم للمستثمرين من القطاع الخاص يوم الجمعة الماضي.
كما هو معلوم، في الأسبوع الماضي تم الإبلاغ عن اقتراح من إنفانتينو لبيع الحقوق التجارية لكأس العالم، والذي كان من المقرر أن يتم ضمنه إنشاء شركة فرعية باسم "FIFA Forward Enterprise" بقيمة حوالي 20 مليار دولار. ووفقًا للتقارير، كان من المفترض أن تقود مجموعة المستثمرين المستهدفة صندوق "Thrive Eternal" الذي يديره جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر.
أثار الاقتراح معارضة شديدة من جهات داخل منظمة الفيفا ومن خارجها، وكذلك من الاتحادات القارية الأعضاء في المنظمة. بعد نشر نبأ الاقتراح، استقال مستشار إنفانتينو الكبير، كارلوس كوردييرو، احتجاجاً ووصف الخطة بأنها "صفقة سيئة لكرة القدم"، بينما ادعى نائب المدير التنفيذي كيفن لامور أن الموظفين قد تم تضليلهم وأن الأمر يتعلق بـ"مشروع شخص واحد".