• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • انتخابات إسرائيل تقترب.. لماذا يرفض ترامب إعلان دعمه لنتنياهو؟

انتخابات إسرائيل تقترب.. لماذا يرفض ترامب إعلان دعمه لنتنياهو؟


بين الانتخابات والملفات الإقليمية.. نتنياهو أمام ضغوط متزايدة من ترامب وهامش مناورة يتقلص تدريجيًا

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • بنيامين نتنياهو
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • دونالد ترامب
  • الانتخابات الاسرائيلية 2026
Google Newsتابعوناتابعوا
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في لقائهما في البيت الأبيض، 28.07.26
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في لقائهما في البيت الأبيض، 28.07.26Maayan Toaf / GPO

يزداد الوضع السياسي لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعقيدًا مع اقتراب الانتخابات، في وقت باتت فيه حساباته الداخلية تتقاطع بشكل متزايد مع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط.

وبحسب تقديرات سياسية نقلها تقرير في معاريف، فإن الائتلاف الحالي الذي يقوده نتنياهو لا يملك في الوقت الراهن أغلبية مستقرة من 61 مقعدًا تتيح له تشكيل حكومة. وفي حال عجز أي معسكر عن تشكيل حكومة، قد يبقى نتنياهو في منصبه كرئيس لحكومة انتقالية إلى حين إجراء انتخابات جديدة، وهو سيناريو يثير قلق واشنطن بسبب احتمال استمرار حالة الجمود السياسي الإسرائيلي وتأثيرها على أجندة ترامب الإقليمية.

ترامب يحجم عن دعم نتنياهو علنًا

ويملك ترامب، وفق التقرير، ورقة ضغط سياسية مهمة على نتنياهو، إذ امتنع حتى الآن عن تقديم الدعم العلني الذي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يأمل الحصول عليه خلال الانتخابات.

وخلال لقاء جمعهما في البيت الأبيض قبل نحو أسبوعين، سأل ترامب نتنياهو بشكل مباشر عن وضعه في استطلاعات الرأي. وبحسب التقرير، تردد نتنياهو قبل أن يسارع أحد مستشاريه إلى القول للرئيس الأميركي إنه «يفوز»، رغم أن نتائج استطلاعات عدة خلال الأسابيع الأخيرة لا تعكس بالضرورة هذه الصورة.


كما تجنب ترامب، في مناسبات عدة، الإجابة بشكل صريح عندما سُئل عما إذا كان يؤيد نتنياهو في الانتخابات، مكتفيًا بعدم إعلان موقف واضح.

ورقة انتخابية سبق أن استخدمها ترامب

وتكتسب هذه المواقف أهمية خاصة في ضوء التاريخ السياسي للعلاقة بين ترامب ونتنياهو. فقد سبق للرئيس الأميركي أن تدخل بشكل واضح في سياق الانتخابات الإسرائيلية، عندما أعلن في مارس/آذار 2019 اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، قبل أسابيع من انتخابات أبريل/نيسان من العام نفسه.

أما في المرحلة الحالية، فيبدو أن ترامب يفضل الاحتفاظ بأوراقه وعدم الكشف عن موقفه الانتخابي في وقت مبكر.


وفي المقابل، يدرك قادة المعارضة الإسرائيلية أهمية موقف الرئيس الأميركي، حيث تشير التقديرات إلى أن شخصيات مقربة من غادي أيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد نقلت رسائل إلى مقربين من ترامب، عبر قنوات سياسية وشخصية، تطلب منه الحفاظ على الحياد في الانتخابات.

الانتخابات الإسرائيلية.. أحمد دراووشة يكشف كواليس رفض العربية للتغيير التحالف مع الجبهة والتجمع
الانتخابات الإسرائيلية.. أحمد دراووشة يكشف كواليس رفض العربية للتغيير التحالف مع الجبهة والتجمع

خلافات متزايدة رغم استمرار العلاقة الشخصية

ورغم استمرار العلاقة الشخصية بين ترامب ونتنياهو، فإن مسؤولين أميركيين يصفون الرئيس الأميركي بأنه يشعر بإحباط متزايد من بعض قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتزامن ذلك مع تراجع نسبي في التأييد الإسرائيلي لبعض سياسات إدارة ترامب، خصوصًا على خلفية الاتفاق مع إيران والقيود التي فرضتها واشنطن على هامش التحرك الإسرائيلي في ملفات إيران وغزة وسوريا ولبنان.

وفي الوقت نفسه، يواجه ترامب حساباته السياسية الخاصة، إذ إن التدخل المباشر والمكثف في الانتخابات الإسرائيلية قد ينعكس على صورته لدى قطاعات من الجمهور الأميركي الذي لطالما أبدى دعمًا قويًا له ولإسرائيل.

غزة وسوريا وإيران.. ملفات تضغط على نتنياهو


ولا تقتصر نقاط التوتر بين واشنطن والقدس على لبنان. ففي غزة تسعى الإدارة الأميركية إلى دفع خطة "مجلس السلام" قدمًا، بينما تعمل واشنطن في سوريا على تعزيز علاقتها بالرئيس أحمد الشرع، في وقت تصدر فيه من إسرائيل مواقف حادة تجاهه.

أما الملف الإيراني، فلا يزال مفتوحًا على احتمال التوصل إلى اتفاق أو اندلاع جولة جديدة من التصعيد.

وفي هذا السياق، يتوقع أن تكون غزة في مقدمة الملفات التي تبحثها الوفود الأميركية خلال تحركاتها في المنطقة، مع وجود جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير في إطار الجهود الرامية إلى دفع المسار الخاص بالقطاع.

ويرى مراقبون أن أي تحرك إسرائيلي في إحدى ساحات المواجهة قد يؤدي إلى تعقيد جهود واشنطن في ساحة أخرى.

نتنياهو أمام هامش مناورة أضيق

ولا توجد في الوقت الحالي مؤشرات واضحة على أن ترامب يتجه إلى التحول إلى خصم لإسرائيل أو لنتنياهو. لكن التحدي بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي يتمثل في احتمال أن يبدأ الرئيس الأميركي، مع اقتراب الانتخابات، في تحميل القدس جزءًا أكبر من مسؤولية تعطيل الصفقات أو المبادرات التي يسعى إلى تمريرها في المنطقة.

ويحتفظ ترامب بعدد من الأوراق التي قد يحتاج إليها نتنياهو خلال الفترة المقبلة، بدءًا من إعلان دعم سياسي علني، وصولًا إلى تحركات محتملة في ملفات داخلية إسرائيلية حساسة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن هامش المناورة المتاح أمام نتنياهو في مواجهة المطالب الأميركية يتقلص تدريجيًا، في ظل تداخل الحسابات السياسية الداخلية مع أجندة واشنطن الإقليمية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية